تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
خالد ، وعمرو بن الحارث ، ومالك وعليه تفقه . وسفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، وفليح بن سليمان ، والليث بن سعد ، ومسعر ، وعمارة بن غزية ، ونافع القارئ ، وإسماعيل بن جعفر ، وأبو بكر بن عياش ، وابن المبارك ، وسفيان بن عيينة ، وأنس بن عياض الليثي ، وخلق سواهم . محمد بن كثير المصيصي ، عن ابن عيينة قال : بكى ربيعة يوما ، فقيل : ما يبكيك ؟ قال : رياء حاضر ، وشهوة خفية . والناس عند علمائهم كصبيان في حجور أمهاتهم ، إن أمروهم ائتمروا ، وإن نهوهم ، انتهوا ؟ ! وروى ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن جميل قال : قال ربيعة : رأيت الرأي أهون علي من تبعة الحديث . قال الأويسي : قال مالك : كان ربيعة يقول لابن شهاب : إن حالي ليست تشبه حالك . قال : وكيف ؟ قال : أنا أقول برأي من شاء أخذه ، ومن شاء تركه ، وأنت تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيحفظ . قال أبو ضمرة : وقف ربيعة على قوم يتذاكرون القدر ، فقال ما معناه : إن كنتم صادقين ، فلما في أيديكم أعظم مما في يدي ربكم ، إن كان الخير والشر بأيديكم . وقال أحمد بن عبد الله العجلي في تاريخه : حدثني أبي قال : قال ربيعة : وسئل كيف استوى ؟ فقال : الكيف غير معقول ، وعلى الرسول البلاغ ، وعلينا التصديق . وصح عن ربيعة ، قال : العلم وسيلة إلى كل فضيلة . قال مالك : قدم ربيعة على أمير المؤمنين ، فأمر له بجارية ، فأبى ، فأعطاه خمسة آلاف ليشتري بها جارية ، فأبى أن يقبلها . وعن ابن وهب : أنفق ربيعة على إخوانه أربعين ألف دينار ، ثم جعل يسأل