خالد ، وعمرو بن الحارث ، ومالك وعليه تفقه . وسفيان الثوري ، وحماد بن
سلمة ، وفليح بن سليمان ، والليث بن سعد ، ومسعر ، وعمارة بن غزية ، ونافع
القارئ ، وإسماعيل بن جعفر ، وأبو بكر بن عياش ، وابن المبارك ، وسفيان بن
عيينة ، وأنس بن عياض الليثي ، وخلق سواهم .
محمد بن كثير المصيصي ، عن ابن عيينة قال : بكى ربيعة يوما ، فقيل : ما
يبكيك ؟ قال : رياء حاضر ، وشهوة خفية . والناس عند علمائهم كصبيان في
حجور أمهاتهم ، إن أمروهم ائتمروا ، وإن نهوهم ، انتهوا ؟ !
وروى ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن جميل قال : قال ربيعة : رأيت الرأي
أهون علي من تبعة الحديث .
قال الأويسي : قال مالك : كان ربيعة يقول لابن شهاب : إن حالي ليست
تشبه حالك . قال : وكيف ؟ قال : أنا أقول برأي من شاء أخذه ، ومن شاء
تركه ، وأنت تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيحفظ .
قال أبو ضمرة : وقف ربيعة على قوم يتذاكرون القدر ، فقال ما معناه : إن
كنتم صادقين ، فلما في أيديكم أعظم مما في يدي ربكم ، إن كان الخير والشر
بأيديكم .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي في تاريخه : حدثني أبي قال : قال ربيعة :
وسئل كيف استوى ؟ فقال : الكيف غير معقول ، وعلى الرسول البلاغ ، وعلينا
التصديق .
وصح عن ربيعة ، قال : العلم وسيلة إلى كل فضيلة .
قال مالك : قدم ربيعة على أمير المؤمنين ، فأمر له بجارية ، فأبى ، فأعطاه
خمسة آلاف ليشتري بها جارية ، فأبى أن يقبلها .
وعن ابن وهب : أنفق ربيعة على إخوانه أربعين ألف دينار ، ثم جعل يسأل
سير أعلام النبلاء — صفحة 90
مساهمون: الذهبي
ص٩٠