تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
أنس ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وعثمان بن عمر بن فارس ، والأصمعي وبكار بن محمد السيريني ، ومسلم بن إبراهيم ، وخلق سواهم . وكان من أئمة العلم والعمل . قال هشام بن حسان ، لم تر عيناي مثل ابن عون . قال مثل هذا القول ، وقد رأى الحسن البصري . وقال ابن المبارك ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون . وقال شعبة : شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره . معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : رأيت غيلان القدري مصلوبا على باب دمشق . قال ابن سعد : كان ابن عون ثقة ، كثير الحديث ، ورعا ، عثمانيا . قال : وأنبأنا بكار بن محمد ، سمعت ابن عون يقول : رأيت أنس بن مالك تقاد به دابته . محمد بن سليمان المنقري : سمعت علي بن المديني يقول : كنا عند يحيى القطان ، فتذاكروا الأعمش ، وابن عون . فقالوا : الأعمش رأى غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال يحيى بن سعيد : سمع ابن عون من فقهاء أهل الأرض ، سمع بالبصرة من الحسن ، ومحمد ، وبالكوفة من إبراهيم والشعبي ، وبمكة من سعيد بن جبير ومجاهد ، وبالشام من مكحول ورجاء بن حياة . محمود بن غيلان ، حدثنا النضر بن شميل قال : كان رجل يلازم ابن عون ، فقيل له : بلغ حديث ابن عون أربعة آلاف ؟ قال : أضعف . قيل : ستة ؟ فسكت الرجل . قال النضر : وسمعت شعبة يقول : شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره . ورواها المقرئ عن شعبة . وسئل ابن علية : من حفاظ البصرة ؟ فذكر ابن عون وجماعة . محمد بن سلام الجمحي ، سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على