أفلحن ، ولا أنجحن " ( 1 ) .
وهب بن جرير ، عن أبيه قال : جلست إلى الحسن سبع سنين لم أخرم منه
يوما واحدا أصوم وأذهب إليه ، ما رأيت هشاما عنده قط .
قلت : هشام قد قفز القنطرة واستقر توثيقه ، واحتج به أصحاب الصحاح ،
وله أوهام مغمورة في سعة ما روى . ولا شك أن يونس وابن عون أحفظ منه
وأتقن ، كما أنه أحفظ من ابن إسحاق ، ومحمد بن عمرو وأتقن .
قال أبو نعيم ، وابن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة : مات سنة ست
وأربعين ومئة .
وقال يحيى القطان ، وابن بكير : مات سنة سبع . وقال مكي بن إبراهيم ،
وأبو عيسى الترمذي : مات في أول يوم من صفر سنة ثمان وأربعين ومئة .
وهذا أصح .
أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، عن أبي اليمن الكندي ، وكتب إلي أحمد بن
عبد السلام التميمي ، والخضر بن حمويه وطائفة ، قالوا : أنبأنا عمر بن
طبرزد ، وأنبأنا المؤمل بن محمد وجماعة ، قالوا : أنبأنا الكندي ، وأنبأنا
المقداد بن هبة الله ، أنبأنا عبد العزيز بن الأخضر ، وأنبأنا يحيى بن أبي
منصور ، أنبأنا عبد العزيز بن منينا ، وزيد بن الحسن اللغوي ، قالوا أربعتهم :
أنبأنا محمد بن عبدا لباقي الأنصاري ، أنبأنا إبراهيم بن عمر الفقيه حضورا ،
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 4 / 427 ، 430 ، والترمذي ( 2049 ) وابن ماجة ( 3490 ) ، من
طرق : عن الحسن ، عن عمران بن الحصين . ولفظ أحمد ، والترمذي : " فما أفلحنا ولا
أنجحنا " ولفظ ابن ماجة " فما أفلحت ولا أنجحت " ورجاله ثقات وقال الترمذي : حسن
صحيح . وأخرجه أبو داود ( 3865 ) من حديث موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، عن
ثابت ، عن مطرف ، عن عمران بن حصين ، قال : " نهى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن الكي ، فاكتوينا ،
فما أفلحن ، ولا أنجحن " وإسناده صحيح .