تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
معين من طريق الكوسج ، وأبو زرعة ، والعجلي ، والنسائي ، وطائفة : ثقة . قال يعقوب بن شيبة : كان يحيى بن معين يوثقه جدا . وقال النسائي ، الذي يقول مالك في كتابه . الثقة عن بكير ، يشبه أن يكون عمرو بن الحارث . وروى عمرو بن سواد ، عن ابن وهب قال : سمعت من ثلاث مئة شيخ وسبعين شيخا فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث ، وذلك أنه كان قد جعل على نفسه أنه يحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث . وقال ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير - يعني عمرو بن الحارث - . حرملة عن ابن وهب قال : اهتدينا في العلم بأربعة : اثنان بمصر ، واثنان بالمدينة . عمرو بن الحارث والليث بن سعد بمصر ، ومالك وابن الماجشون بالمدينة ، لولا هؤلاء لكنا ضالين . قلت : بل لولا الله ، لكنا ضالين . اللهم لولا أنت ما اهتدينا . وقال أحمد بن يحيى بن وزير ، عن ابن وهب قال : لو بقي لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك . هارون بن معروف ، عن ابن وهب قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : اكتب لي من أحاديث عمرو بن الحارث فكتبت له مئتي حديث وحدثته بها . وروى شعيب بن الليث ، عن أبيه قال : كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب كما بين السماء والأرض في الفضل . فالحارث أفضل . وكان بينه وبين أبيه يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض . وقال أبو حاتم الرازي : كان عمرو أحفظ أهل زمانه . لم يكن له نظير في الحفظ في زمانه . وقال سعيد بن عفير : كان أخطب أهل زمانه ، وأبلغهم ، وأرواهم للشعر . وقال مصعب الزبيري : أخرجه صالح بن علي الهاشمي من