تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
مليكة ، وأبي يونس ، مولى أبي هريرة ، وعمرو بن شعيب ، وأبي عشانة المعافري ، وابن شهاب ، وأبي الزبير ، وقتادة ، وعبدة بن أبي لبابة ، ويزيد بن أبي حبيب ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وكعب بن علقمة ، ويزيد بن عبد الله بن قسيط ، وبكر بن سوادة ، وبكير بن الأشج ، وثمامة بن شفي ، وجعفر بن ربيعة ، وأبيه الحارث ، والجلاح أبي كثير ، وحبان بن واسع ، وزيد بن أسلم ودراج أبي السمح ، وربيعة الرأي ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسالم أبي النضر ، وسعيد بن الحارث الأنصاري ، وسعيد بن أبي هلال ، وعامر بن يحيى المعافري ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعمرو بن دينار ، وعمارة بن غزية وهشام بن عروة ، وخلق كثير . وبرع في العلم ، واشتهر اسمه . حدث عنه : قتادة شيخه ، وبكير بن عبد الله بن الأشج شيخه أيضا . وقيل : إن مجاهد بن جبر روى عنه ، وهذا وهم لا يسوغ . وحدث عنه صالح بن كيسان وهو أكبر منه ، وأسامة بن زيد الليثي وهو من طبقته وأسن ، ومالك والليث ، وبكر بن مضر ، ويحيى بن أيوب ، وموسى بن أعين ، ونافع [ بن ] ( 1 ) يزيد ، وابن وهب ، ومحمد بن شعيب بن شابور . ولم يشخ ، إنما مات في الكهولة . قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس فيهم - يعني أهل مصر أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه . وقال الأثرم ، عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث ، لا عمرو بن الحارث ولا أحد ، وقد كان عمرو عندي ، ثم رأيت له أشياء مناكير ، [ وقال في موضع آخر : عن أحمد : ] ( 2 ) ، عمرو بن الحارث حمل حملا شديدا ، يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ . وقال ابن
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل . ( 2 ) زيادة من تاريخ المؤلف والتهذيب .