تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
ابن كعب القرظي ، والنعمان بن أبي عياش الزرقي ، وأبي الحباب سعيد بن يسار ، وصيفي مولى أبي أيوب الأنصاري ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وعبيد الله بن مقسم ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ، والقعقاع بن حكيم ، ومحمد بن قيس بن مخرمة ، وعبد الله بن دينار ، وعاصم ابن عمر بن قتادة ، وزيد بن أسلم ، وهشم بن عروة ، وخلق كثير . وقيل : إنه روى عن أنس بن مالك ، وذلك ممكن إن صح . حدث عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، ومنصور بن المعتمر ، وهو أكبر منه ، وشعبة ، وسفيان ، وزيد بن أبي أنيسة ومات قبله بدهر ، وعبد الوهاب بن بخت كذلك ، وصالح بن كيسان ، والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ، وابن المبارك ، وأبو خالد الأحمر ، وبكر بن مضر ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن رجاء المكي ، ويحيى بن سعيد القطان ، وصفوان بن عيسى ، وأبو عاصم ، وأسباط بن محمد ، وابن إدريس ، وخلق كثير . وكان فقيها مفتيا ، عابدا صدوقا ، كبير الشأن . له حلقة كبيرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد خرج على المنصور مع ابن حسن ، فلما قتل ابن حسن ، هم والي المدينة جعفر بن سلميان أن يجلده . فقالوا له ، أصلحك الله : لو رأيت الحسن البصري فعل مثل هذا أكنت تضربه ؟ قال : لا . قيل : فابن عجلان في أهل المدينة كالحسن في أهل البصرة ، وقيل : إنه هم بقطع يده حتى كلموه ، وازدحم على بابه الناس . قال : فعفا عنه . روى عباس بن نصر البغدادي ، عن صفوان بن عيسى قال : مكث بن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين ، فشق بطنها ، فأخرج منه وقد نبتت أسنانه . رواها عبد العزيز بن أحمد الغافقي عن عباس . وقال يعقوب بن شيبة ، حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، حدثنا الوليد بن
سير أعلام النبلاء — صفحة 318 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط