مسلم قال : قلت لمالك : إني حدثت عن عائشة رضي الله عنها قالت : لا
تحمل المرأة فوق سنتين قدر ظل مغزل ، فقال ، من يقول هذا ؟ هذه امرأة ابن
عجلان جارتنا امرأة صدق ، ولدت ثلاث أولاد في ثنتي عشرة سنة . تحمل
أربع سنين قبل أن تلد .
قال سعيد بن داود الزنبري ( 1 ) : أخبرني ( 1 ) : أخبرني محمد بن محمد بن عجلان قال :
أنا ولدت في أربع سنين في حياة أبي .
وقال الواقدي : سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول : حمل بأبي
أكثر من ثلاث سنين .
قال الواقدي : وسمعت مالكا يقول ، قد يكون الحمل سنتين وأكثر . أعرف
من حمل به كذلك ، يعني نفسه .
وروى أبو حاتم الرازي ، عن رجل ، عن ابن المبارك قال : لم يكن بالمدينة
أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء رحمه
الله .
قال مصعب الزبيري : كان لا بن عجلان قدر وفضل بالمدينة ، وكان ممن
خرج مع محمد بن عبد الله ، فأراد جعفر بن سليمان قطع يده ، فسمع ضجة ،
وكان عنده الأكابر . فقال : ما هذا ؟ قالوا : هذه ضجة أهل المدينة يدعون لابن
عجلان . فلو عفوت عنه ؟ وإنما غر ، وأخطأ في الرواية ظن أنه المهدي ، فأطلقه
وعفا عنه .
أبو بكر بن خلاد ، سمعت يحيى بن سعيد يقول ، كان ابن عجلان
مضطرب الحديث في حديث نافع .
وقال الفلاس : سألت يحيى عن حديث ابن عجلان ، عن المقبري ، عن
هامش
( 1 ) نسبة إلى جده " زنبر " وفي المطبوع من تاريخ الاسلام " الزبيري " وهو تحريف .