تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
أبي هريرة في القتل في سبيل الله ، فأبى أن يحدثني . فقلت له : قد خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري فقال : عن المقبري ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه . فقال : أأحدث به ؟ ! كأنه تعجب . قلت : وثق ابن عجلان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وحدث عنه شعبة ، ومالك ، وهو حسن الحديث . وأقوى من ابن إسحاق . ولكن ما هو في قوة عبيد الله بن عمر ونحوه . قال أبو عبد الله الحاكم : أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثا كلها في الشواهد ، وتكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه . عباس الدوري ، عن يحيى بن معين قال : ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو ، ما يشك في هذا أحد ، وممن وثقه ابن عيينة ، وأبو حاتم الرازي ، مع تعنته في نقد الرجال . وقال ابن القاسم : قيل لمالك : إن ناسا من أهل العلم يحدثون - يعني - بحديث خلق آدم على صورته فقال : من هم ؟ قيل : ابن عجلان . قال : لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ، ولم يكن عالما . قلت : لم ينفرد به محمد . والحديث : في " الصحيحين " ( 1 ) . وقال البخاري : قال لي علي ، عن
هامش
( 1 ) البخاري ( 6227 ) في الاستئذان ، باب : بدء السلام من طريق ، عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " خلق الله آدم على صورته ، طوله ستون ذراعا . فلما خلقه قال : اذهب فسلم على أولئك النفر ، وهم نفر من الملائكة جلوس ، فاستمع ما يجيبونك به ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك . قال : فذهب ، فقال : السلام عليكم . فقالوا : السلام عليك ورحمة الله فزادوا : ورحمة الله قال : فكل من يدخل الجنة ، على صورة آدم ، وطوله ستون ذراعا ، فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن " . وأخرجه مسلم ( 2612 ) ( 115 ) في البر والصلة . و ( 2841 ) في الجنة ، باب : يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير ، مطولا ، واللفظ له . وأخرجه أحمد 2 / 244 ، 251 ، 315 ، 323 ، 434 ، 519 .