تطرحهم في البحر ، وطلوع الشمس من مغربها " . هذا غريب ، وأصل
الحديث في صحيح مسلم ( 1 ) ، من رواية أبي الطفيل ، عن أبي سريحة .
أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن جابر قال : " كان النبي
صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي قلت : نذير قوم أهلكوا ، أو صبحهم العذاب بكرة .
فإذا سري عنه ، فأطيب الناس نفسا ، وأطلقهم وجها ، وأكثرهم ضحكا - أو
قال : تبسما - " هذا حديث منكر .
ابن حبان ( 2 ) قال : وروى ابن أبي ليلى ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن زيد المازني قال : " كان أذان رسول الله
صلى الله عليه وسلم شفعا شفعا ، وإقامته شفعا شفعا " رواه حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي
عنه . ثم قال ابن حبان [ وهذا خبر مرسل ] لا أصل لرفعه .
أحمد بن أبي ظبية ، حدثنا أبي عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن
جابر ، مرفوعا ، : " إذا ضحك [ الرجل ] في صلاته فعليه الوضوء والصلاة ،
وإذا تبسم ، فلا شئ عليه " ( 3 ) .
قال البخاري وغيره : مات ابن أبي ليلى في سنة ثمان وأربعين ومئة ، قلت :
مات في شهر رمضان .
أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أنبأنا أبو القاسم الحرستاني حضورا ، أنبأنا ابن
هامش
( 1 ) رقم ( 2901 ) ( 40 ) في الفتن ، باب : ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال .
وأخرجه أبو داود ( 4311 ) في الملاحم ، باب : أمارات الساعة ، والترمذي ( 2184 ) في
الفتن ، باب : ما جاء في الخسف .
( 2 ) في " المجروحين " 2 / 245 والزيادة منه .
( 3 ) كتاب المجروجين 2 / 245 ، وقد تصحف فيه : ابن أبي ظبية إلى " أبي طيبة " . وانظر .
نصب الراية 1 / 49 .