وكان من علماء البصرة كأشعث الحمراني . وهو صالح الحديث . وقد وثقه
النسائي ، وغيره . وفي حديثه وهم . أورده العقيلي في " الضعفاء " وقال
الدارقطني : يعتبر به .
معمر ، عن الأشعث ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يتوضأ فيه ، فإن عامة الوسواس
منه " ( 1 ) .
قلت : مراده بالوسواس ، أن يصيبه مس من الجان . ومنه سمي المسرف في
الماء موسوسا ، شبه بالمجنون ، ولا سيما إذا كبر أحدهم للفريضة . عافاهم الله
تعالى .
120 - أشعث بن سوار * ( م ، ت ، س ، ق )
الكندي ، الكوفي ، النجار ، التوابيتي ، الأفرق . وهو الذي يقال له
هامش
( 1 ) الحسن مدلس ، وقد عنعن ، وأخرجه أحمد 5 / 56 ، وأبو داود ( 27 ) في الطهارة ،
باب : في البول في المستحم ، والترمذي ( 21 ) في الطهارة : باب : ما جاء في كراهية البول
في المغتسل ، والنسائي 1 / 34 في الطهارة ، باب : كراهية البول في المستحم ، وابن ماجة
( 304 ) في الطهارة ، باب : كراهية البول في المغتسل ، وروى أبو داود حديثا آخر عقبه
( 28 ) عن رجل من أصحاب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يشهد لحديث ابن مغفل في النهي عن البول في
المستحم . قال أبو سليمان الخطابي : إنما ينهى عن ذلك إذا لم يكن المكان صلبا أو
مبلطا ، أو لم يكن له مسلك ينفذ فيه البول ، ويسيل إليه الماء فيتوهم المغتسل أنه يصيبه
شئ من رشاشه فيورثه الوسواس .
طبقات ابن سعد 6 / 249 ، تاريخ خليفة ( 420 ) طبقات خليفة ( 166 ) ، تاريخ
البخاري : 1 / 430 ، التاريخ الصغير ، 2 / 48 ، الطبري : 1 / 486 ، 2 / 386 ، 3 / 421 ،
588 ، 4 / 284 ، الجرح والتعديل 2 / 271 . كتاب المجروحين 1 / 171 ، الكامل في التاريخ
5 / 512 ، تهذيب الكمال ( 117 ) ، تذهيب التهذيب 1 / 69 / 2 ، ميزان الاعتدال 1 / 263 -
265 ، تهذيب التهذيب 1 / 352 - 354 ، خلاصة تذهيب الكمال ( 38 ) ، شذرات الذهب
1 / 193 .