تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
صاحب التوابيت . وهو أشعث القاص . وهو مولى ثقيف ، وهو الأثرم ، وهو قاضي الأهواز . حدث عن الشعبي ، وعكرمة ، والحسن ، وابن سيرين . حدث عنه : شعبة ، وعبثر بن القاسم ، وهشيم ، وحفص بن غياث ، وعبد الله بن نمير ، ويزيد بن هارون وعدة . روى له مسلم متابعة . وقد حدث عنه من شيوخه أبو إسحاق السبيعي . وكان أحد العلماء على لين فيه . قال الثوري : هو أثبت من مجالد . وقال يحيى القطان : هو عندي دون ابن إسحاق . وقال أبو زرعة : لين . وقال ابن خراش وغيره : هو أضعف الأشاعثة . وقال النسائي : ضعيف . وأما ابن عدي ، فقال ، لم أجد له حديثا منكرا ، إنما يغلط في الأسانيد . وروى عباس عن يحيى : ضعيف . وروى ابن الدورقي ، عن يحيى : أشعث بن سوار ثقة . وقال أحمد بن حنبل : هو أمثل من محمد بن سالم . وقال محمد بن مثنى : ما سمعت يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان عن أشعث ابن سوار بشئ قط . وقال ابن حبان : فاحش الخطأ ، كثير الوهم . وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر به . أشعث بن سوار ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : كنا نلبي عن النساء ، ونرمي عن الصبيان . ( 1 )
هامش
( 1 ) أشعث بن سوار ضعيف . وأبو الزبير عنعنه وهو مدلس . ولذا قال الترمذي ، عقب إخراجه ( 927 ) : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وقد أجمع أهل العلم على أن المرأة لا يلبي عنها غيرها ، بل هي تلبي عن نفسها ، ويكره لها رفع الصوت بالتلبية . وأخرجه ابن ماجة أيضا ( 3038 ) من طريق أشعث ، عن أبي الزبير ، عن جابر بلفظ " حججنا مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ومعنا النساء والصبيان ، فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم " .