صاحب التوابيت . وهو أشعث القاص .
وهو مولى ثقيف ، وهو الأثرم ، وهو قاضي الأهواز .
حدث عن الشعبي ، وعكرمة ، والحسن ، وابن سيرين .
حدث عنه : شعبة ، وعبثر بن القاسم ، وهشيم ، وحفص بن غياث ، وعبد
الله بن نمير ، ويزيد بن هارون وعدة .
روى له مسلم متابعة . وقد حدث عنه من شيوخه أبو إسحاق السبيعي .
وكان أحد العلماء على لين فيه .
قال الثوري : هو أثبت من مجالد . وقال يحيى القطان : هو عندي دون ابن
إسحاق . وقال أبو زرعة : لين . وقال ابن خراش وغيره : هو أضعف الأشاعثة .
وقال النسائي : ضعيف . وأما ابن عدي ، فقال ، لم أجد له حديثا منكرا ، إنما
يغلط في الأسانيد . وروى عباس عن يحيى : ضعيف . وروى ابن الدورقي ،
عن يحيى : أشعث بن سوار ثقة . وقال أحمد بن حنبل : هو أمثل من محمد بن
سالم . وقال محمد بن مثنى : ما سمعت يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان عن أشعث
ابن سوار بشئ قط . وقال ابن حبان : فاحش الخطأ ، كثير الوهم . وقال
الدارقطني : ضعيف يعتبر به .
أشعث بن سوار ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : كنا نلبي عن النساء ،
ونرمي عن الصبيان . ( 1 )
هامش
( 1 ) أشعث بن سوار ضعيف . وأبو الزبير عنعنه وهو مدلس . ولذا قال الترمذي ، عقب
إخراجه ( 927 ) : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وقد أجمع أهل العلم على
أن المرأة لا يلبي عنها غيرها ، بل هي تلبي عن نفسها ، ويكره لها رفع الصوت بالتلبية .
وأخرجه ابن ماجة أيضا ( 3038 ) من طريق أشعث ، عن أبي الزبير ، عن جابر بلفظ
" حججنا مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ومعنا النساء والصبيان ، فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم " .