تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
قال أبو همام الدلال : كان أشعث بن سوار على قضاء الأهواز . فصلى بهم ، فقرأ ( النجم ) فسجد من خلفه ولم يسجد هو . ثم صلى يوما فقرأ ( إذا السماء انشقت ) فسجد وما سجدوا . شعبة ، عن أشعث بن سوار ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن ابن مسعود ، قال : السنة بالنساء الطلاق والعدة ( 1 ) . توفي سنة ست وثلاثين ومئة . أرخه الفلاس . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز بن محمد ، أنبأنا محمد بن إسماعيل ، أنبأنا محلم بن إسماعيل ، حدثنا الخليل بن أحمد ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا قتيبة ، حدثنا عبثر بن القاسم ، عن أشعث ، عن محمد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من مات وعليه صيام شهر ، فليطعم عنه مكان كل يوم مسكين " ( 2 ) . أخرجه النسائي : عن محمد بن يحيى ، عن قتيبة . وقد روي موقوفا ، وهو أصح .
هامش
( 1 ) أشعث ضعيف ، وأخرجه الطبراني في معجمه بهذا السند ، عن عبد الله ، بلفظ : " الطلاق بالرجال ، والعدة بالنساء " ، ورواه عبد الرزاق في " مصنفه " موقوفا على عثمان ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، وأخرج البيهقي الآثار كلها في " سننه 7 / 330 ، 7 / 330 ، وانظر : نصب الراية 3 / 225 . ( 2 ) أشعث ضعيف ؟ ومحمد هو : ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو سيئ الحفظ ، وقد أخرجه ابن ماجة ( 1757 ) في الصوم ، باب : من مات وعليه صيام رمضان ، قد فرض فيه ، فسماه . وهو وهم كما قال المزي في الأطراف . فإن الترمذي رواه ( 718 ) ولم ينسبه . ثم قال الترمذي : وهو عندي : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . قال الترمذي ، بعد تخريج هذا الحديث : لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه . والصحيح أنه موقوف .