قال أبو همام الدلال : كان أشعث بن سوار على قضاء الأهواز . فصلى بهم ،
فقرأ ( النجم ) فسجد من خلفه ولم يسجد هو . ثم صلى يوما فقرأ ( إذا السماء
انشقت ) فسجد وما سجدوا .
شعبة ، عن أشعث بن سوار ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن ابن مسعود ،
قال : السنة بالنساء الطلاق والعدة ( 1 ) .
توفي سنة ست وثلاثين ومئة . أرخه الفلاس .
أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز بن محمد ، أنبأنا محمد بن إسماعيل ،
أنبأنا محلم بن إسماعيل ، حدثنا الخليل بن أحمد ، حدثنا محمد بن إسحاق ،
حدثنا قتيبة ، حدثنا عبثر بن القاسم ، عن أشعث ، عن محمد ، عن نافع ، عن
ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من مات وعليه صيام شهر ، فليطعم عنه
مكان كل يوم مسكين " ( 2 ) .
أخرجه النسائي : عن محمد بن يحيى ، عن قتيبة . وقد روي موقوفا ، وهو
أصح .
هامش
( 1 ) أشعث ضعيف ، وأخرجه الطبراني في معجمه بهذا السند ، عن عبد الله ، بلفظ :
" الطلاق بالرجال ، والعدة بالنساء " ، ورواه عبد الرزاق في " مصنفه " موقوفا على عثمان ،
وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، وأخرج البيهقي الآثار كلها في " سننه 7 / 330 ، 7 / 330 ، وانظر :
نصب الراية 3 / 225 .
( 2 ) أشعث ضعيف ؟ ومحمد هو : ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو سيئ الحفظ ،
وقد أخرجه ابن ماجة ( 1757 ) في الصوم ، باب : من مات وعليه صيام رمضان ، قد فرض
فيه ، فسماه . وهو وهم كما قال المزي في الأطراف . فإن الترمذي رواه ( 718 ) ولم ينسبه .
ثم قال الترمذي : وهو عندي : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . قال الترمذي ، بعد
تخريج هذا الحديث : لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه . والصحيح أنه موقوف .