تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
قال المدائني ، وشباب العصفري وعدة : مات جعفر الصادق في سنة ثمان وأربعين ومئة . وقد مر أن مولده سنة ثمانين ، أرخه الجعابي ( 1 ) ، وأبو بكر بن منجويه ، وأبو القاسم اللالكائي ( 2 ) ، فيكون عمره ثمانيا وستين سنة رحمه الله . لم يخرج له البخاري في الصحيح ، بل في كتاب الأدب وغيره . وله عدة أولاد : أقدمهم إسماعيل بن جعفر ومات شابا في حياة أبيه ، سنة ثمان وثلاثين ومئة . وخلف محمدا وعليا وفاطمة . فكان لمحمد من الولد جعفر وإسماعيل فقط . فولد جعفر محمدا ، وأحمد درج ، ولم يعقب ، فولد لمحمد بن جعفر ، جعفر وإسماعيل وأحمد وحسن ، فولد لحسن جعفر الذي مات بمصر سنة ثلاث وتسعين ومئتين ، وخلف ابنه محمدا ، فجاءه خمسة بنين ، وولد لإسماعيل بن محمد ، أحمد ويحيى ومحمد وعلي درج ولم يعقب ، فولد لأحمد جماعة بنين ، منهم إسماعيل بن أحمد المتوفى بمصر سنة خمس وعشرين وثلاث مئة . فبنو محمد بن إسماعيل بن جعفر عدد كثير كانوا بمصر ، وبدمشق قد استوعبهم الشريف العابد أبو الحسين محمد بن علي بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق . ويعرف هذا بأخي محسن . كان يسكن بباب توما ( 3 ) . مات قبل الأربع مئة . وذكر منهم قوما بالكوفة . وبالغ في نفي عبيد الله المهدي من أن يكون من هذا النسب الشريف ، وألف كتابا في أنه
هامش
( 1 ) هو الحافظ : أبو بكر محمد بن عمر بن محمد التميمي البغدادي ، قاضي الموصل ترجمه المؤلف في " تذكرة الحفاظ " 3 / 925 . ( 2 ) هو الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري ، الرازي محدث بغداد . من تصانيفه كتاب في رجال الصحيحين . ترجمه المؤلف في تذكرته 3 / 1083 . ( 3 ) باب توما : من أحياء دمشق الشرقية .