تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
مؤمل بن الفضل ، عن عيسى بن يونس ، وقلنا له : لم [ لم ] ( 1 ) تسمع من ليث ؟ قال : قد رأيته ، كان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن . وقال أبو حاتم : ليث أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، وأبرأ ساحة ، يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة ، وغيره : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث ، لا تقوم به حجة . أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض قال : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك . وقال أبو داود : سألت يحيى عن ليث ، فقال : ليس به بأس ، وقال : عامة شيوخه لا يعرفون . وقال ابن عدي بعد أن سرد أحاديث منكرة : له أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري وغيرهما من الثقات ، ومع الضعف الذي فيه ، يكتب حديثه . وقال البرقاني : سألت الدارقطني عنه ، فقال : صاحب سنة يخرج حديثه . ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أيوب السختياني ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، وبين وفاتيهما خمس ، وقيل : أربع ، وقيل : ثلاث ، وقيل : اثنتان وسبعون سنة . وقال مطين : مات ليث سنة ثمان وثلاثين ومئة . وقال أبو بكر بن محمويه ، وابن حبان : مات سنة ثلاث وأربعين ومئة . وقد استشهد به البخاري في
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل .
سير أعلام النبلاء — صفحة 181 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط