مؤمل بن الفضل ، عن عيسى بن يونس ، وقلنا له : لم [ لم ] ( 1 ) تسمع من
ليث ؟ قال : قد رأيته ، كان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار
فيؤذن . وقال أبو حاتم : ليث أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، وأبرأ ساحة ،
يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة ، وغيره : ليث لا يشتغل
به ، هو مضطرب الحديث ، لا تقوم به حجة .
أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض قال : كان ليث بن أبي سليم أعلم
أهل الكوفة بالمناسك . وقال أبو داود : سألت يحيى عن ليث ، فقال : ليس به
بأس ، وقال : عامة شيوخه لا يعرفون .
وقال ابن عدي بعد أن سرد أحاديث منكرة : له أحاديث صالحة غير ما
ذكرت ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري وغيرهما من الثقات ، ومع الضعف
الذي فيه ، يكتب حديثه .
وقال البرقاني : سألت الدارقطني عنه ، فقال : صاحب سنة يخرج حديثه .
ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب .
قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أيوب السختياني ، وعبد الوهاب بن
عطاء الخفاف ، وبين وفاتيهما خمس ، وقيل : أربع ، وقيل : ثلاث ، وقيل :
اثنتان وسبعون سنة .
وقال مطين : مات ليث سنة ثمان وثلاثين ومئة . وقال أبو بكر بن محمويه ،
وابن حبان : مات سنة ثلاث وأربعين ومئة . وقد استشهد به البخاري في
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل .