تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
قال أحمد بن حنبل : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس . وقال : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد ، منه في ليث ، وابن إسحاق ، وهمام . لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . وقال عبد الله بن أحمد : سألت عثمان بن أبي شيبة ، فقال : سألت جريرا ، عن ليث ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، فقال : كان ليث أكثر تخليطا ، ويزيد أحسنهم استقامة . قال عبد الله : فسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير . قال عبد الله ، قال لي يحيى بن معين : ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد . يزيد فوقه في الحديث . وروى معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : ليث ضعيف ، إلا أنه يكتب حديثه . وقال الفلاس ، وغيره : كان يحيى القطان لا يحدث عن ليث ، ولا حجاج بن أرطاة . وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره ، عنهما . وقال ابن المديني وغيره : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث وحجاج . وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم . وقال أحمد بن سنان : سمعت عبد الرحمن يقول : ليث ، وعطاء ، ويزيد بن أبي زياد . ليث أحسنهم حالا عندي . يحيى بن سليمان ، عن ابن إدريس ، قال : ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه . قال أبو نعيم ، قال شعبة لليث : أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة : عطاء وطاووس ، ومجاهد ؟ فقال : إذ أبوك يضرب بالخف ليلة عرسه . قال قبيصة : فقال رجل كان جالسا : فما زال شعبة متقيا لليث منذ يومئذ . قال عبد الملك أبو الحسن الميموني : سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم فقال : ضعيف الحديث عن طاووس ، فإذا جمع طاووس وغيره ، فالزيادة هو ضعيف .
سير أعلام النبلاء — صفحة 180 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط