تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
آخر من روى عنه . روى البخاري عن علي قال : له نحو ثلاث مئة حديث . روى ابن المبارك عن سفيان : حفاظ الناس ثلاثة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وإسماعيل أعلم الناس بالشعبي ، وأثبتهم فيه . وروى الوليد بن عتبة ، عن مروان بن معاوية ، قال : كان إسماعيل يسمى الميزان . وروى مجالد عن الشعبي قال : ابن أبي خالد يزدرد العلم ازدرادا . وقال أبو إسحاق عن الشعبي : إسماعيل يحسو العلم حسوا . قال ابن المديني : قلت ليحيى القطان : ما حملت عن إسماعيل ، عن عامر ، صحاح ؟ قال : نعم . وقال القطان : كان سفيان به معجبا . قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : أصح الناس حديثا عن الشعبي ابن أبي خالد ، ابن أبي خالد يشرب العلم شربا . وقال يحيى بن معين : ثقة . وكذا وثقه ابن مهدي وجماعة . قال يعقوب بن شيبة : ثقة ، ثبت . وقال أبو حاتم : لا أقدم عليه أحدا من أصحاب الشعبي . وقال أحمد بن عبد الله : كوفي ، تابعي ، ثقة . وكان رجلا صالحا . سمع من خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان طحانا . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ، إذا لم يكن إسماعيل حجة ، فمن يكون حجة ؟ ! قلت : أجمعوا على إتقانه ، والاحتجاج به ، ولم ينبز بتشيع ولا بدعة ، ولله الحمد . يقع لنا من عواليه جملة ، وحديثه من أعلى ما يكون في صحيح البخاري . سير 6 / 12