تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وقيل : إن بعض الامراء أرسل إلى أبي حازم ، فأتاه وعنده الزهري والإفريقي ، وغيرهما ، فقال : تكلم يا أبا حازم . فقال أبو حازم : إن خير الامراء من أحب العلماء ، وإن شر العلماء من أحب الامراء . وعن أبي حازم قال : إذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه ، فاحذره ، وإذا أحببت أخا في الله ، فأقل مخالطته في دنياه . قال مصعب بن عبد الله الزبيري : أبو حازم أصله فارسي ، وأمه رومية ، وهو مولى بني ليث ، وكان أشقر ، أفزر ، أحول . وقال ابن سعد : كان يقص بعد الفجر وبعد العصر في مسجد المدينة ، ومات في خلافة أبي جعفر ، بعد سنة أربعين ومئة . قال : وكان ثقة كثير الحديث . وقال الفلاس والترمذي : مات سنة ثلاث وثلاثين . وقال خليفة : سنة خمس وثلاثين . وقال الهيثم : مات سنة أربعين ومئة . وقال يحيى بن معين : مات سنة أربع وأربعين ومئة . قلت : آخر من حدث عنه أنس بن عياض الليثي ، وحديثه في الكتب الستة . أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أنبأنا عبد الصمد بن محمد الحاكم ، أنبأنا علي بن المسلم الفقيه ، أنبأنا الحسين بن محمد الخطيب ، أنبأنا محمد بن أحمد الصيداوي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي عباد الصفار بالرملة ، حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، حدثنا سفيان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من نابه في صلاته شئ ، فليقل سبحان الله ، إنما التصفيق للنساء والتسبيح للرجال " .