ذكر القاضي شمس الدين في ترجمة طاووس ( 1 ) : أن المنصور طلب ابن
طاووس ، ومالك بن أنس ، قال : فصدعه ابن طاووس بكلام .
فهذا لا يتجه ، لان ابن طاووس مات في سنة اثنتين وثلاثين ومئة ، وذلك
قبل دولة المنصور بل في هذه السنة قتل آخر الخلفاء الأموية ، مروان الحمار ،
وقام فيها السفاح ، والله أعلم .
27 - عمرو بن عبيد *
الزاهد ، العابد ، القدري ، كبير المعتزلة ، وأولهم ، أبو عثمان البصري .
له عن أبي العالية وأبي قلابة ، والحسن البصري .
وعنه : الحمادان ، وعبد الوارث ، وابن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان ،
وعبد الوهاب الثقفي ، وعلي بن عاصم ، وقريش بن أنس ، ثم تركه القطان .
وقال النسائي : ليس بثقة .
وقال حفص بن غياث : ما لقيت أزهد منه ، وانتحل ما انتحل .
وقال ابن المبارك : دعا إلى القدر فتركوه .
وقال معاذ بن معاذ : سمعت عمرا يقول : إن كانت ( تبت يدا أبي لهب )
في اللوح المحفوظ ، فما لله على ابن آدم حجة . وسمعته ذكر حديث الصادق
المصدوق ، فقال : لو سمعت الأعمش يقوله لكذبته إلى أن [ قال ] : ولو
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 / 511 .
ثقات ابن حبان 3 / 147 ، كتاب المجروحين 2 / 69 ، مروج الذهب 3 / 313 ،
طبقات المعتزلة ( 35 ) ، المرتضى 1 / 164 ، 171 ، 173 ، 178 ، تاريخ بغداد 12 / 162 -
178 ، شرح المقامات للشريشي 1 / 332 ، وفيات الأعيان 3 / 460 - 462 ، تهذيب الكمال
( 1045 ) ، تاريخ الاسلام 6 / 107 ، 110 ، ميزان الاعتدال 3 / 273 - 280 ، العبر 1 / 193 ،
البداية والنهاية 10 / 73 ، 80 ، غاية النهاية 1 / 602 ، تهذيب التهذيب 8 / 30 ، شذرات
الذهب 1 / 210 . خلاصة تذهيب الكمال 109 .