إسماعيل بن أبي أويس : حدثني أبي ، حدثنا يحيى بن سعيد بن قيس
ابن عمرو بن سهل بن ثعلبة .
ابن سعد : أنبأنا محمد بن عمر قال : يحيى بن سعيد بن قيس بن
عمرو بن سهل النجاري ، توفي بالهاشمية ، وكان قاضيا بها لأبي جعفر سنة
ثلاث وأربعين .
عارم : حدثنا حماد ، عن هشام بن عروة ، قال : حدثني العدل الرضى
الأمين على ما يغيب عليه أبو سعيد يحيى بن سعيد .
قلت : عامة الناس كنوه هكذا .
وروى أبو يحيى صاعقة ، عن ابن المديني قال : كنيته أبو نصر .
قال سليمان بن بلال : كان يحيى بن سعيد قد ساءت حالته ، وأصابه
ضيق شديد ، وركبه الدين ، فبينما هو كذاك إذ جاءه كتاب أبي جعفر المنصور
يستقضيه ، فوكلني بأهله ، وقال لي : والله ما خرجت وأنا أجهل شيئا . فلما قدم
العراق كتب إلي ، قلت لك ذاك القول ، وإنه والله لأول خصمين جلسا بين
يدي ، فاقتصا شيئا ، والله ما سمعته قط ، فإذا جاءك كتابي هذا ، فسل ربيعة بن
أبي عبد الرحمن ، واكتب إلي ما يقول ، ولا تعلمه . هذه حكاية منكرة ، فإن
ربيعة كان قد مات . رواها إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن يحيى بن محمد
ابن طلحة من ولد أبي بكر ، عن سليمان ، وزاد فيها : فلما خرجت إلى العراق
شيعته : فكان أول ما استقبله جنازة ، فتغير وجهي ، فقال : كأنك تغيرت ؟
فقلت : اللهم لا طير إلا طيرك . فقال : والله لئن صدق طيرك ، لينعشن أمري ،
فمضى فما أقام إلا شهرين حتى قضى دينه ، وأصاب خيرا .
قال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى
ابن سعيد الأنصاري أثبت الناس .
سير أعلام النبلاء — صفحة 471
مساهمون: الذهبي
ص٤٧١