ابن زيد ، والليث بن سعد ، وإبراهيم بن سعد ، وأبو إسحاق الفزاري ،
وإسماعيل بن عياش ، وابن المبارك ، والقاضي أبو يوسف ، وابن علية ،
وسعيد بن محمد الوراق ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن سليمان
الداراني ، وعبد الوهاب الثقفي ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ويحيى بن سعيد
القطان ، ويزيد بن هارون ، وجعفر بن عون العمري ، وخلق سواهم .
وهو صاحب حديث " الأعمال [ بالنيات ] " وعنه اشتهر حتى يقال : رواه
عنه نحو المئتين ، ووقع عاليا لأصحاب ابن طبرزد .
وقد اختلف في نسبه ، فقال أبو عبيدة بن أبي السفر : حدثنا أبو أسامة ،
حدثني يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ،
وقال محمد بن عبيد بن حسان ، حدثنا حماد ، عن يحيى بن سعيد قال :
كانت حبيبة بنت سهل إحدى عماتي ، وأنبأنا يحيى بن سعيد بن قيس بن
عمرو بن سهل .
قلت : حبيبة هذه هي القائلة : لا أنا ولا ثابت بن قيس بن شماس .
وأما قيس بن عمرو فصحابي ، له في " السنن " في ركعتي الصبح ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 1267 ) في الصلاة : باب من فاتته سنة الصبح متى يقضيها ، والترمذي
( 422 ) في الصلاة : باب فيمن تفوته الركعتان قبل الفجر يصليهما بعد صلاة الفجر ، وابن ماجة
( 1154 ) في إقامة الصلاة : باب ما جاء فيمن فاتته الركعتان قبل صلاة الفجر متى يقضيهما ، وأحمد
5 / 447 ، والحاكم 1 / 275 من طريق عبد الله بن نمير ، عن سعد بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن
جده قيس بن عمرو قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقيمت الصلاة ، فصليت معه الصبح ، ثم انصرف
النبي صلى الله عليه وسلم ، فوجدني أصلي ، فقال : " مهلا يا قيس أصلاتان معا ؟ " قلت : يا رسول الله إني لم أكن
ركعت ركعتي الفجر ، قال : " فلا إذن " ورجاله ثقات ، إلا أن محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس ،
لكن للحديث طريق متصل صحيح أخرجه الحاكم ( 1 / 274 ، 275 ) وعنه البيهقي 2 / 483 من
طريق الربيع بن سليمان ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، عن
أبيه عن جده ، قال الحاكم : قيس بن قهد صحابي ، والطريق إليه صحيح على شرطهما ، ووافقه
الذهبي على تصحيحه وصححه ابن خزيمة ( 1116 ) .