وقال عثمان بن سعيد : سألت يحيى : أيما أحب إليك أبو الزبير أو ابن
المنكدر ؟ فقال : كلاهما ثقتان .
وقال أبو محمد بن حزم : فلا أقبل من حديثه إلا ما فيه : " سمعت جابر "
وأما رواية الليث عنه فأحتج بها مطلقا ، لأنه ما حمل عنه إلا ما سمعه من جابر ،
وعمدة ابن حزم حكاية الليث ، ثم هي دالة على أن الذي عنده إنما هو مناولة
فالله أعلم أسمع ذلك منه أم لا .
قال ابن عون : ما أبو الزبير بدون عطاء بن أبي رباح ؟
قلت : ما توقف في الرواية عنه سوى شعبة ، قد روى عنه مثل أيوب
ومالك . وقد قال عطاء : كان أبو الزبير أحفظنا .
يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي ، وقد احتج عليه رجل بحديث
عن أبي الزبير فضعفه ، وقال : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة .
وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ،
فأخذه شعبة فمزقه .
سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : لا تكتب عن أبي الزبير ، فإنه لا
يحسن يصلي ، ثم ذهب هو فأخذ عنه .
أبو داود الطيالسي : سمعت شعبة يقول : الساعة يخرج ، الساعة يخرج ،
حدثنا أبو الزبير ، عن جابر ، قال : كنت في الصف الثاني يوم صلى النبي صلى
الله عليه وسلم على النجاشي .
المحاربي وغيره قال : حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن أبي
الزبير ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا رأيت أمتي تهاب
سير أعلام النبلاء — صفحة 383
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٣