وابن جريج ، وهشام بن سعد ، ويزيد بن إبراهيم ، وهشيم ، ومعقل بن عبيد
الله ، وخلق كثير .
روى ابن عيينة ، عن أبي الزبير قال : كان عطاء يقدمني إلى جابر
أحفظ لهم الحديث .
وعن يعلى بن عطاء قال : حدثني أبو الزبير ، وكان أكمل الناس عقلا
وأحفظهم .
وأما أيوب السختياني ، فكان إذا روى عنه ، قال : حدثنا أبو الزبير ، وأبو
الزبير أبو الزبير . قال أحمد بن حنبل : يضعفه بذلك .
وقال يحيى بن معين ، والنسائي ، وجماعة : ثقة . وأما أبو زرعة وأبو
حاتم ، والبخاري ، فقالوا : لا يحتج به . وقد أخرج البخاري في " صحيحه "
لأبي الزبير مقرونا بغيره .
قال أبو أحمد بن عدي : هو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض
الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف .
قلت : هذا القول يصدق على مثل الزهري وقتادة ، وقد عيب أبو الزبير
بأمور لا توجب ضعفه المطلق ، منها التدليس .
وقد روى محمد بن جعفر المدائني ، عن ورقاء ، قلت لشعبة : لم تركت
حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في الميزان .
وروى أبو داود ، عن شعبة ، قال : لم يكن في الدنيا شئ أحب إلي من
رجل يقدم من مكة ، فأسأله عن أبي الزبير . قال : فقدمت مكة ، فسمعت من
أبي الزبير . فبينا أنا عنده إذ سأله رجل عن مسألة ، فرد عليه ، فافترى عليه ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 381
مساهمون: الذهبي
ص٣٨١