المنعم بن عساكر ، ومحمد بن يوسف الحسامي ، وأبو حامد المكبر ، وعبد
العزيز بن محمد المعدل ، وأحمد بن إبراهيم الدباغ ، وأبو الحزم ، وأبو بكر ،
أنبأنا عثمان السنبوسكي ، وإبراهيم بن عنبر ، وسنقر الحلبي ، وخديجة بنت
غنيمة ، وابن السخنة وخلق سواهم ، قالوا : أنبأنا عبد الله بن عمر ( ح ) وأنبأنا
أحمد بن إسحاق الهمداني ، أنبأنا الحسين بن المبارك ، ونفيس بن كرم ،
وعبد اللطيف بن عساكر ( ح ) وأنبأنا عبد الحافظ بن بدران ، أنبأنا موسى بن
عبد القادر ، والحسين بن المبارك ، قالوا ستتهم : أنبأنا أبو الوقت السجزي ،
أنبأنا محمد بن أبي مسعود الفارسي ، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد بن أبي
شريح ، أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي ببغداد ، حدثنا أبو الجهم العلاء بن
موسى الباهلي إملاء سنة سبع وعشرين ومئتين ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن
عمرو ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه ، قال : أخبرني من شهد
معاذا رضي الله عنه حين حضرته الوفاة ، يقول : اكشفوا عني سجف القبة ،
فإني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم يمنعني أن أحدثكموه إلا مخافة أن
تتكلوا ، سمعته يقول : " من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا وثبتا من قلبه ، دخل
الجنة ، ولم تمسه النار " ( 1 ) .
أخبرنا أبو الغنائم بن محاسن المعمار قراءة ، أنبأنا جدي لأمي أبو بكر عبد
الله بن أبي نصر قاضي حران ، أنبأنا عيسى بن أحمد الدوشابي ( ح ) وأنبأنا أحمد بن
عبد الرحمن ، أنبأنا عبد الرحمن بن نجم ، وأخبرتنا ست الأهل بنت الناصح ، أنبأنا
هامش
( 1 ) وأخرجه أحمد في " المسند " 5 / 226 من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال :
سمعت جابر بن عبد الله يقول : أنا من شهد معاذا حين حضرته الوفاة يقول : اكشفوا عني سجف
القبة أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمنعني أن أحدثكموه إلا أن تتكلوا ، سمعته يقول :
" من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه أو يقينا من قلبه ، لم يدخل النار أو دخل الجنة ، وقال مرة :
دخل الجنة ولم تمسه النار " وإسناده صحيح ، وقد قيد العلماء هذا الحديث وما شابهه بمن عمل
الأعمال الصالحة ، لأنه ثبت بالأدلة القطعية أن طائفة من عصاة المؤمنين يعذبون ، ثم يخرجون من
النار بالشفاعة .