ولا غيره في الثبت ، قال : وكان عمرو مولى هؤلاء ، ولكن الله شرفه بالعلم .
علي بن المديني : حدثنا سفيان ، قال : رأيت مالكا وعبيد الله بن عمر جاءا
إلى عمرو بن دينار ، فقال لعبيد الله : ما فعل مولاكم ثابت ؟ يعني : الأعرج ؟ فقال :
هو حي . قال : فذكر قصة طلاق المكره ، قال سفيان : فسمعناه بعد ذلك منه .
قال سفيان : أدركنا عمرا وقد سقطت أسنانه ما هي إلا ناب ، فلولا أنا أطلنا
مجالسته لم نفهم كلامه .
قال ابن أبي عمر : سمعت سفيان يقول : ما كان أثبت عمرو بن دينار .
إبراهيم بن بشار ، عن سفيان ، قال : قيل لأياس بن معاوية : أي أهل مكة
رأيت أفقه ؟ قال : أسوأهم خلقا عمرو بن دينار الذي كنت إذا سألته عن حديث يقلع
عينه .
قال ابن بشار : وسمعت سفيان ، يقول : كان عمرو بن دينار إذا بدأ بالحديث
جاء به صحيحا مستقيما ، وإذا سئل عن حديث ، استلقى وقال : بطني بطني .
نعيم بن حماد : حدثنا ابن عيينة ، قال : ما كان عندنا أحد أفقه من عمرو بن
دينار ، ولا أعلم ، ولا أحفظ منه .
إسحاق السلولي : حدثنا عمرو بن ثابت ، سمعت أبا جعفر محمد بن
علي الباقر يقول : إنه ليزيدني في الحج رغبة لقاء عمرو بن دينار ، فإنه يحبنا
ويفيدنا .
وقال ابن عيينة : قلت لعمرو بن دينار : يا أبا محمد ، أبو صالح سمعت به
قال : لا ، ومن يدري من أبو صالح ؟ قال الحاكم : عنى بهذا الذي يروي عنه
الكلبي ، عن ابن عباس .
إسماعيل بن إسحاق الطالقاني : سمعت ابن عيينة ، يقول : قالوا لعطاء :
بمن تأمرنا ؟ قال : بعمرو بن دينار .
سير أعلام النبلاء — صفحة 303
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٣