حدث عن سالم بن عبد الله ، وصيفي بن صهيب .
روى عنه الحمادان ، وخارجة بن مصعب ، وصالح المري ، وعبد الوارث
ابن سعيد ، ومعتمر بن سليمان ، وجعفر بن سليمان الضبعي وآخرون .
ضعفه أحمد ، والفلاس ، وأبو حاتم ، وقال ابن معين : ذاهب ، وقال
البخاري : فيه نظر ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال أيضا : ضعيف . وكذا ضعفه
الدارقطني والناس .
وأسرف بن حبان ، فقال : لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب ،
ينفرد بالموضوعات عن الاثبات .
قلت : روى له الترمذي وقال : ليس بالقوي في الحديث . تفرد عن سالم
بأحاديث .
قلت : القهرمان نحو الوكيل ولهذا يقال له : وكيل آل الزبير ، له حديث
" من دخل السوق " ( 1 ) وحديث " من رأى مبتلى ، فقال : الحمد لله الذي
فضلني " ( 2 ) الحديث . ومات في حدود الثلاثين ومئة .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي ( 3429 ) من طريق حماد بن زيد والمعتمر بن سليمان قالا : حدثنا عمرو
ابن دينار وهو قهرمان آل الزبير عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" من قال في السوق لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا
يموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة ، ومحا عنه ألف ألف
سيئة ، وبنى له بيتا في الجنة " وسنده ضعيف ، لكن للحديث طرق يحسن بها انظرها في
" المستدرك " 1 / 538 و 539 ، وابن السني ( 178 ) والترمذي ( 3428 ) والزهد لأحمد ص 214 .
( 2 ) أخرجه الترمذي ( 3431 ) وابن ماجة ( 3892 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 6 / 265 ، وسنده
ضعيف لضعف عمرو بن دينار ، لكن جاء الحديث من طريقين آخرين يصح بهما ، فقد رواه الترمذي
( 3432 ) من طريق عبد الله بن عمر العمري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " " من رأى مبتلى ، فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على
كثير ممن خلق تفضيلا ، لم يصبه ذلك البلاء " . وأخرجه أبو نعيم 5 / 13 من طريق مروان بن محمد
الطاطري ، حدثنا الوليد بن عتبة ، حدثنا محمد بن سوقة عن نافع ، عن ابن عمر . . وهذا سند
حسن في الشواهد يتقوى به الطريق السابق ، فيصح الحديث .