أبو هلال ، عن مطر الوراق ، قال : ما زال قتادة متعلما حتى مات .
قال أبو هلال : قالوا لقتادة : نكتب ما نسمع منك ؟ قال : وما يمنعك أن
تكتب ، وقد أخبرك اللطيف الخبير أنه يكتب ، فقال : * ( علمها عند ربي في
كتاب ) * [ طه : 52 ] وسمعته يقول : الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر .
روى بكر بن خنيس ، عن ضرار بن عمرو ، عن قتادة : باب من العلم
يحفظه الرجل لصلاح نفسه وصلاح من بعده أفضل من عبادة حول .
أبو عوانة ، عن قتادة ، قال في مصحف الفضل بن عباس ( وأنزلنا
بالمعصرات ماء ثجاجا ) ( 1 ) .
بشر بن عمر ، حدثنا همام عن قتادة ، قال : كان يقال : قلما ساهر الليل منافق .
زيد بن الحباب ، عن الوزير بن عمران ، قال : كان قتادة إذا دعي إلى
طعام ، حل أزراره .
أبو هلال ، عن قتادة ، قال : إنما حدث هذا الارجاء بعد هزيمة ابن
الأشعث .
قال حنظلة بن أبي سفيان : كنت أرى طاووسا إذا أتاه قتادة ، يفر ، قال :
وكان قتادة يتهم بالقدر .
أبو سلمة المنقري : حدثنا أبان العطار ، قال : ذكر يحيى بن أبي كثير
عند قتادة ، فقال : متى كان العلم في السماكين ، فذكر قتادة عند يحيى ،
فقال : لا يزال أهل البصرة بشر ما كان فيهم قتادة .
قلت : كلام الاقران يطوى ولا يروى ، فإن ذكر تأمله المحدث ، فإن
هامش
( 1 ) نسب هذه القراءة أبو حيان في " البحر " 8 / 411 و 412 إلى ابن الزبير وابن عباس والفضل
ابن عباس ، وعبد الله بن يزيد ، وعكرمة وقتادة ، والتلاوة * ( وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ) * [ النبأ :
14 ] .