الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، وحسنه الترمذي ، وعند القزويني عن
عبد الله بن عمرو ، فلم يصنع شيئا ، صوابه : ابن عمر .
قال عباس : سمعت ابن معين يقول : مكحول رأى أبا هند الداري
وواثلة ، وسمع أيضا من واثلة ، وفضالة بن عبيد ، وأنسا ، وخطأ من روى أنه
دخل على أبي أمامة .
وقال يعقوب بن شيبة : روى مكحول عن سعد بن أبي وقاص وجماعة
من الصحابة لم يسمع عنهم .
قال إسماعيل بن أمية : قال لي مكحول : عامة ما أحدثك فعن سعيد بن
المسيب والشعبي . وقال تميم بن عطية : سمعت مكحولا يقول : اختلفت إلى
شريح ستة أشهر أسمع ما يقضي به . قال سعيد بن عبد العزيز : قال مكحول :
ما استودعت صدري شيئا سمعته إلا وجدته حين أريد . ثم قال شعبة : كان
مكحول أفقه أهل الشام .
قال سعيد : كان إذا سئل عن شئ لا يجيب حتى يقول : لا حول ولا قوة
إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب . قال تميم بن عطية العبسي :
كثيرا ما كان مكحول يسأل ، فيقول : ندانم يعني : لا أدري .
قال سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة
من مكحول وربيعة بن يزيد .
قلت : هذا هو ربيعة بن يزيد الدمشقي القصير أحد الأئمة الثقات تابعي
صغير . يروي عن أنس وعدة .
قال الأوزاعي وغيره : عن مكحول : لان أقدم فتضرب عنقي أحب إلي
من أن ألي القضاء ، ولان ألي القضاء أحب إلي من أن ألي بيت المال .
سير أعلام النبلاء — صفحة 161
مساهمون: الذهبي
ص١٦١