من معالجة الأغلال في جهنم .
مروان بن معاوية ، عن رجل قال : كان سراج بيت عمر بن عبد العزيز
على ثلاث قصبات [ فوقهن طين ] .
عبد الله بن إدريس ، عن أبيه ، عن أزهر صاحب له : قال : رأيت عمر بن
عبد العزيز يخطب بخناصرة ( 1 ) ، وقميصه مرقوع .
قال مروان بن محمد : حدثنا محمد بن مهاجر ، حدثني أخي عمرو أن
عمر بن عبد العزيز كان يلبس برد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويأخذ قضيبه في يده يوم
العيد .
وقال معرف بن واصل : رأيت عمر بن عبد العزيز قدم مكة ، وعليه
ثوبان أخضران .
وقال الوليد بن أبي السائب : كان لعمر بن عبد العزيز جبة خز غبراء ،
وجبة خز صفراء ، وكساء خز ، ثم ترك ذلك .
قال الواقدي : حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز ، عن عمرو بن مهاجر :
رأيت عمر بن عبد العزيز يخطب الأولى جالسا ، وبيده عصا قد عرضها على
فخذه ، يزعمون أنها عصا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا فرغ من خطبته سكت ، ثم قام
فخطب الثانية متوكئا عليها ، فإذا مل لم يتوكأ ، [ وحملها حملا ] فإذا دخل في
الصلاة ، وضعها إلى جنبه .
وفي " الزهد " لابن المبارك ، أخبرنا إبراهيم بن نشيط ، حدثنا سليمان بن
حميد ، عن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك
هامش
( 1 ) خناصرة : بليدة من أعمال حلب تحاذي قنسرين نحو البادية ، وقد ذكرها عدي بن الرقاع
فقال : وإذا الربيع تتابعت أنواؤه * فسقى خناصرة الاحص وجادها .