سلمة ، وميمونة ، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، وحمزة بن عمرو الأسلمي ،
والمقداد بن الأسود - وذلك في أبي داود والنسائي وابن ماجة - وما أراه لقيه ،
وسلمة بن صخر البياضي - مرسل - وعبد الله بن حذافة السهمي - مرسل -
والفضل بن العباس - مرسل - وأبي سعيد الخدري ، والربيع بنت معوذ ، وعدد
من الصحابة .
ويروي أيضا عن عروة ، وكريب ، وعراك بن مالك ، وأبي مراوح ،
وعمرة ، ومسلم بن السائب ، وغيرهم .
وكان من أوعية العلم بحيث إن بعضهم قد فضله على سعيد بن
المسيب .
حدث عنه أخوه عطاء ، والزهري ، وبكير بن الأشج ، وعمرو بن دينار
وعمرو بن ميمون بن مهران ، وسالم أبو النضر ، وربيعة الرأي ، وأبو الأسود
يتيم عروة ، ويعلى بن حكيم ، ويعقوب بن عتبة ، وأبو الزناد ، وصالح بن
كيسان ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، ومحمد بن يوسف الكندي ، ويحيى بن
سعيد الأنصاري ، ويونس بن يوسف ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ، وعمرو
ابن شعيب ، ومحمد بن أبي حرملة ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وخثيم
ابن عراك ، وخلق سواهم .
قال الزهري : كان من العلماء .
وقال أبو الزناد : كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن
يرضى وينتهى إلى قولهم : سعيد بن المسيب ، وعروة ، والقاسم ، وأبو بكر
ابن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسليمان
ابن يسار ، في مشيخة أجلة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح
وفضل ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ابن عساكر ( أحمد الثالث ) 652 .