حدث عن أبي ذر الغفاري ، وعمار بن ياسر مرسلا ، وعن عائشة وأبي
هريرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعدة .
وقرأ القرآن على أبي الأسود الدئلي .
حدث عنه عبد الله بن بريدة وهو من طبقته ، وقتادة ، وعطاء
الخراساني ، وسليمان التيمي ، ويحيى بن عقيل ، وإسحاق بن سويد ،
وآخرون .
وكان من أوعية العلم وحملة الحجة .
قال أبو داود : لم يسمع من عائشة .
وقيل : إنه كان أول من نقط المصاحف ، وذلك قبل أن يوجد تشكيل
الكتابة بمدة طويلة ، وكان ذا لسن وفصاحة ، أخذ ذلك عن أبي الأسود .
وكان الحجاج قد نفاه ، فأقبل عليه الأمير قتيبة بن مسلم وولاه قضاء
خراسان ، فكان إذا انتقل من بلد إلى بلد ، استخلف على القضاء بها ، ثم إن
قتيبة عزله لما قيل عنه : إنه يشرب المنصف ( 1 ) .
قال أبو عمرو الداني : روى القراءة عنه عرضا عبد الله بن أبي إسحاق
وأبو عمرو بن العلاء .
عمران القطان ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم ، عن عبد الله بن
فطيمة ، عن يحيى بن يعمر ، قال : قال عثمان رضي الله عنه : في القرآن لحن
ستقيمه العرب بألسنتها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المنصف من الشراب : الذي يطبخ حتى يذهب نصفه .
2 ) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن فطيمة .