وروى إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، أنه رأى محمد بن علي يرسل عمامته
خلفه ، وسألته عن الوسمة فقال : هو خضابنا أهل البيت ( 1 ) .
أخبرنا إسحاق الصفار ، أنبأنا ابن خليل ، أنبأنا أبو المكارم التيمي ،
أنبأنا أبو علي المقرئ ، حدثنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا علي بن أحمد
المصيصي ، حدثنا أحمد بن خليد ، حدثنا أبو نعيم ، نبأنا بسام الصيرفي ،
قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن القرآن فقال : كلام الله غير
مخلوق ( 2 ) .
وبه : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، حدثنا إبراهيم
ابن شريك ، حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن بكير ، عن أبي عبد الله
الجعفي ، عن عروة بن عبد الله ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن حلية
السيوف ، فقال : لا بأس به ، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه . قلت : وتقول
الصديق ؟ فوثب وثبة واستقبل القبلة ثم قال : نعم الصديق ، نعم الصديق ،
فمن لم يقل الصديق ، فلا صدق الله له قولا في الدنيا والآخرة ( 3 ) .
عن عمر مولى غفرة ، عن محمد بن علي ، قال : ما دخل قلب امرئ من
الكبر شئ إلا نقص من عقله مقدار ذلك ( 4 ) .
وعن أبي جعفر ، قال : الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ، ولا
تصيب الذاكر .
وعنه قال : سلاح اللئام قبح الكلام ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ابن سعد 5 / 322 .
( 2 ) الحلية 3 / 188 .
( 3 ) الحلية 3 / 184 ، 185 .
( 4 ) انظر الحلية 3 / 180 .
( 5 ) الحلية 3 / 183 ولفظه : " سلام اللئام " .