يصليان خلف مروان يتبادران ( 1 ) الصف ، وكان الحسين يسب مروان وهو على
المنبر حتى ينزل . أفتقية هذه ؟ !
أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، قال :
يزعمون أني المهدي ، وإني إلى أجلي أدنى مني إلى ما يدعون ( 2 ) .
قال سفيان الثوري : اشتكى بعض أولاد محمد بن علي ، فجزع عليه ،
ثم أخبر بموته ، فسري عنه . فقيل له في ذلك ، فقال : ندعو الله فيما نحب ،
فإذا وقع ما نكره ، لم نخالف الله فيما أحب ( 3 ) .
قال ابن عيينة : حدثنا جعفر بن محمد : سمعت أبي يقول لعمته فاطمة
بنت الحسين : هذه توفي لي ثمانيا وخمسين سنة . فمات فيها ( 4 ) .
قال عفان : حدثني معاوية بن عبد الكريم ، قال : رأيت على أبي جعفر
محمد بن علي جبة خز ومطرف خز ( 5 ) .
وقال عبيد الله بن [ موسى ] : حدثنا إسماعيل بن عبد الملك ، قال :
رأيت على أبي جعفر ثوبا معلما ، فقلت له ، فقال : لا بأس بالإصبعين من العلم
بالإبريسم في الثوب ( 6 ) .
وقال عمرو بن موهب : رأيت على أبي جعفر ملحفة حمراء .
هامش
( 1 ) في الأصل : سقطت الراء من " يبادران " ولفظ ابن عساكر " يبتدران " ، والخبر فيه
15 / 357 آ .
( 2 ) ابن عساكر 15 / 357 آ وتمامه : " ولو أن الناس اجتمعوا على أن يأتيهم العدل من باب
لخالفهم القدر حتى يأتي من باب آخر " اه .
( 3 ) ابن عساكر 15 / 358 آ ، وانظر الحلية 3 / 187 .
( 4 ) ابن سعد 5 / 324 وابن عساكر 15 / 358 آ . وفي الأصل " ثمان وخمسون " بالرفع .
( 5 ) ابن سعد 5 / 321 .
( 6 ) ابن سعد 5 / 322 ، وما بين الحاصرتين منه ، والإبريسم : الحرير .