وقيل : وصل نعي الحجاج ، وقرة في وقت على الوليد . ولم يصح .
فإن قرة مات في أثناء سنة ست وتسعين ( 1 ) .
160 قتيبة بن مسلم ( * 1 )
ابن عمرو بن حصين بن ربيعة الباهلي ، الأمير أبو حفص ، أحد الابطال
والشجعان ، ومن ذوي الحزم والدهاء والرأي والغناء ، وهو الذي فتح خوارزم
وبخاري ، وسمرقند ، وكانوا قد نقضوا وارتدوا . ثم إنه افتتح فرغانة ، وبلاد
الترك في سنة خمس وتسعين .
ولي خراسان عشر سنين ، وله رواية عن عمران بن حصين ، وأبي سعيد
الخدري .
ولما بلغه موت الوليد ، نزع الطاعة ، فاختلف عليه جيشه ، وقام عليه
رئيس تميم وكيع بن حسان ، وألب عليه ، ثم شد عليه في عشرة من فرسان
تميم فقتلوه في ذي الحجة سنة ست وتسعين ، وعاش ثمانيا وأربعين سنة .
وقد قتل أبوه الأمير أبو صالح مع مصعب .
وباهلة قبيلة منحطة بين العرب ، قال الشاعر :
ولو قيل للكلب يا باهلي * عوى الكلب من لوم هذا النسب ( 2 )
هامش
( 1 ) انظر المصدر السابق .
( * 1 ) البيان والتبيين 2 / 132 ، المعارف 406 ، الكامل للمبرد 3 / 13 ، تاريخ الطبري 6 / 506 ،
وما بعدها ، معجم المرزباني 212 ، تاريخ ابن الأثير 5 / 12 ، وفيات الأعيان 4 / 86 ، تاريخ الاسلام
4 / 45 ، العبر 1 / 114 ، سرح العيون 186 ، تاريخ ابن خلدون 3 / 59 و 66 ، النجوم الزاهرة
1 / 233 ، شذرات الذهب 1 / 112 ، خزانة الأدب 3 / 657 ، رغبة الآمل 3 / 6 و 6 / 118 .
( 2 ) البيت في الكامل للمبرد 3 / 11 ، وثمار القلوب 119 ، ووفيات الأعيان 4 / 90 . ونسبه
الثعالبي لأبي هفان ، وقبله :
أباهل ينبحني كلبكم * وأسدكم ككلاب العرب