أخرجه الإسماعيلي في مسند عمر . محمد بن محصن ، هو العكاشي
تالف ( 1 ) .
أنبئت عن أبي المكارم التيمي ، أنبأنا أبو علي المقرئ ، أنبأنا أبو نعيم
الحافظ قال : فمن الطبقة الأولى من التابعين سيد العباد ، وعلم الأصفياء من
الزهاد ، أويس بن عامر القرني ، بشرا لنبي صلى الله عليه وسلم به وأوصى به ، إلى أن قال في
الترجمة : ورواه الضحاك بن مزاحم ، عن أبي هريرة بزيادة ألفاظ لم يتابع
عليها . وما رواه أحد سوى مخلد بن يزيد ، عن نوفل بن عبد الله عنه . ومن
ألفاظه : فقالوا يا رسول الله ، وما أويس ؟ قال : " أشهل ، ذو صهوبة ، بعيد ما
بين المنكبين ، معتدل القامة ، آدم شديد الأدمة ، ضارب بذقنه على صدره ،
رام ببصره إلى موضع سجوده ، واضع يمينه على شماله ، يتلو القرآن ،
يبكي على نفسه ، ذ وطمرين ، لا يؤبه له ، يتزر بإزار صوف ، ورداء صوف ،
مجهول في أهل الأرض ، معروف في السماء ، لو أقسم على الله لابره ، ألا
وإن تحت منكبه الأيسر لمعة بيضاء ، ألا وإنه إذا كان يوم القيامة قيل للعباد :
ادخلوا الجنة ، ويقال لأويس : قف فاشفع ، فيشفعه الله في مثل عدد ربيعة
ومضر . يا عمرو يا علي إذا رأيتماه ، فاطلبا إليه يستغفر لكما ، يغفر الله لكما " .
فمكثا يطلبانه عشر سنين لا يقدران عليه . فلما كان في آخر السنة التي هلك
فيها [ عمر ] ، قام على أبي قبيس فنادى بأعلى صوته : يا أهل الحجيج من أهل
اليمن ، أفيكم أويس من مراد ؟ فقام شيخ كبير فقال : إنا لا ندري من أويس ،
ولكن ابن أخ لي [ يقال له أويس ] وهو أخمل ذكرا وأقل مالا وأهون
[ أمرا من أن نرفعه إليك و ] إنه ليرعى إبلنا بأراك عرفات
هامش
( 1 ) هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم ينسب إلى جده محصن فيقال : محمد بن محصن قال
عنه البخاري : منكر الحديث . وقال ابن معين : كذاب . وقال الدارقطني : يضع الحديث . اه
" الميزان " للمؤلف 3 / 476 و 4 / 25 .