وقال : ما أصلي صلاة إلا دعوت الله على بني مروان ( 1 ) .
قتيبة : حدثنا عطاف بن خالد ، عن ابن حرملة قال : ما سمعت سعيد
ابن المسيب سب أحدا من الأئمة ، إلا أني سمعته يقول : قاتل الله فلانا ( 2 ) ،
كان أول من غير قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه قال : " الولد للفراش " ( 3 ) .
سلام بن مسكين : عن عمران بن عبد الله ، قال : كان ابن المسيب لا
يقبل من أحد شيئا .
العطاف : عن ابن حرملة ، قال : قال سعيد : لا تقولوا مصيحف ، ولا
مسيجد ، ما كان لله فهو عظيم حسن جميل ( 4 ) .
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم : حدثني يحيى بن سعيد ، سمع ابن
المسيب يقول : لا خير فيمن لا يريد جمع المال من حله ، يعطي منه حقه ،
ويكف به وجهه عن الناس ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 167 .
( 2 ) ربما يعني معاوية فإنه قد استلحق زياد بن أبيه في سنة أربع وأربعين ، ولما بلغ أبا بكرة
أن معاوية استلحقه ، وأنه رضي بذلك ، آلى يمينا ألا يكلمه أبدا وقال : هذا زنى أمه وانتفى من أبيه ،
ولا والله ما علمت سمية رأت أبا سفيان قط . انظر الاستيعاب ت 825 ، والإصابة ت 2981
والعواصم من القواصم ص 235 وما بعدها .
( 3 ) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة وعائشة 4 / 250 و 5 / 54 و 12 / 26 و 31 ، ومسلم
( 1457 ) وغيرهما . وقد قال ابن عبد البر : هو من أصح ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، جاء عن بضعة
وعشرين نفسا من الصحابة . وقال الترمذي عقيب إخراجه من حديث أبي هريرة : وفي الباب عن
عمر وعثمان ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عمرو ، وأبي أمامة وعمرو بن
خارجة ، والبراء ، وزيد بن أرقم . وزاد الحافظ العراقي عليه : معاوية وابن عمر . وزاد أبو القاسم بن
مندة في تذكرته : معاذ بن جبل ، وعبادة بن الصامت ، وأنس بن مالك ، وعلي بن أبي طالب ،
والحسين بن علي ، وعبد الله بن حذافة ، وسعد بن أبي وقاص ، وسودة بنت زمعة . وزاد عليه
الحافظ ابن حجر : ابن عباس ، وأبا مسعود البدري ، وواثلة بن الأسقع ، وزينب بنت جحش .
( 4 ) ابن سعد 5 / 137 .
( 5 ) الحلية 2 / 173 .