وددت أن هذا اللبن عاد قطرانا . تتبع قريش أذناب الإبل في هذه الشعاب ، وإن
الشيطان مع الشاذ وهو من الاثنين أبعد ( 1 ) .
العطاف بن خالد : عن ابن حرملة ، عن سعيد بن المسيب أنه اشتكى
عينه ، فقالوا : لو خرجت إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة ، لوجدت لذلك
خفة ، قال : فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح ( 2 ) .
العطاف : عن ابن حرملة ، قلت لبرد مولى ابن المسيب : ما صلاة
ابن المسيب في بيته ؟ قال : ما أدري ، إنه ليصلي صلاة كثيره ، إلا أنه يقرأ ب
( ص والقرآن ذي الذكر ) ( 3 ) .
وقال عمرو بن عاصم : حدثنا عاصم بن العباس الأسدي ، قال : كان
سعيد بن المسيب يذكر ويخوف . وسمعته يقرأ في الليل على راحلته فيكثر ،
وسمعته يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، وكان يحب أن يسمع الشعر ، وكان
لا ينشده ، ورأيته يمشي حافيا وعليه بت ( 4 ) ، ورأيته يحفي شاربه شبيها
بالحلق ، ورأيته يصافح كل من لقيه ، وكان يكره كثرة الضحك ( 5 ) .
سفيان الثوري : عن داود بن أبي هند ، عن سعيد ، أنه كان يستحب أن
يسمي ولده بأسماء الأنبياء ( 5 ) .
حماد بن سلمة : عن علي بن زيد ، أنه كان يصلي التطوع في رحله ،
وكان يلبس ملاء شرقية ( 5 ) .
سلام بن مسكين : حدثني عمران بن عبد الله قال : ما أحصي ما رأيت
هامش
( 1 ) انظر ابن سعد 5 / 131 .
( 2 ) ابن سعد 5 / 132 والحلية 2 / 173 . والعقيق : موضع بناحية المدينة فيه عيون ونخل .
( 3 ) الخبر في الطبقات 5 / 132 .
( 4 ) البت : الطيلسان من خز ونحوه .
( 5 ) ابن سعد 5 / 133 .