على سعيد بن المسيب من عدة قمص الهروي ( 1 ) . وكان يلبس هذه البرود
الغالية البيض .
أبان بن يزيد : حدثنا قتادة ، سألت سعيدا عن الصلاة على الطنفسة ،
فقال : محدث ( 2 ) .
موسى بن إسماعيل : حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب ،
حدثتني غنيمة جارية سعيد ، أنه كان لا يأذن لبنته في لعب العاج ، ويرخص لها
في الكبر - تعني الطبل ( 2 ) .
إسماعيل بن أبي أويس : حدثنا محمد بن هلال ، عن سعيد بن
المسيب أنه قال : ما تجارة أعجب إلي من البز ، ما لم يقع فيه أيمان ( 2 ) .
مطرف بن عبد الله : حدثنا مالك ، قال : قال برد مولى ابن المسيب
لسعيد بن المسيب ، ما رأيت أحسن ما يصنع هؤلاء ! قال سعيد : وما
يصنعون ؟ قال : يصلي أحدهم الظهر ، ثم لا يزال صافا رجليه حتى يصلي
العصر . فقال : ويحك يا برد أما والله [ ما ] هي بالعبادة ، إنما العبادة التفكر في
أمر الله ، والكف عن محارم الله ( 3 ) .
سلام بن مسكين : حدثنا عمران بن عبد الله الخزاعي ، قال : قال سعيد
ابن المسيب : ما خفت على نفسي شيئا مخافة النساء ، قالوا : يا أبا محمد ، إن
مثلك لا يريد النساء ، ولا تريده النساء ، فقال : هو ما أقول لكم . وكان شيخا
كبيرا أعمش ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هرى ثوبه : اتخذه هرويا ( نسبة إلى هراة ) أو صبغه وصفره . . قال ابن الأعرابي : ثوب
مهرى إذا صبغ بالصبيب وهو ماء ورق السمسم . والخبر في طبقات ابن سعد 5 / 134 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) ابن سعد 5 / 135 وما بين الحاصرتين منه .
( 4 ) ابن سعد 5 / 136 .