حدث عنه : عمرو بن مرة ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ،
وواصل الأحدب ، وحماد الفقيه ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعاصم بن بهدلة ، وأبو
حصين ، وأبو إسحاق ، ونعيم بن أبي هند ، ومنصور والأعمش ، ومغيرة ،
وعطاء بن السائب ، وزبيد اليامي ، وسيار أبو الحكم ، ومحمد بن سوقة ،
والعلاء بن خالد ، وأبو هاشم الرماني ، وأبو بشر ، وخلق كثير .
روى الزبرقان السراج عن أبي وائل قال : إني أذكر وأنا أبن عشر في
الجاهلية أرعى غنما أو قال : إبلا لأهلي حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم .
عاصم بن بهدلة : عن أبي وائل قال : أدركت سبع سنين من سني
الجاهلية .
وكيع : عن أبي العنبس ، قلت لأبي وائل : هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال :
نعم ، وأنا غلام أمرد ، ولم أره ( 1 ) .
وروى مغيرة عن أبي وائل ، قال : أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بكبش
فقلت : خذ صدقة هذا ، قال : ليس في هذا صدقة ( 1 ) .
وقال الأعمش : قال لي شقيق بن سلمة : يا سليمان ( 2 ) ، لو رأيتنا ونحن
هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة ( 3 ) ، فوقعت عن البعير ، فكادت تندق
هامش
( 1 ) ابن سعد 6 / 96 .
( 2 ) في الأصل : ( ثنا سليمان ) يعنى ( حدثنا ) وهو تصحيف ، وما أثبتناه من المصدر السابق .
( 3 ) بزاخة : ماء لطئ بأرض نجد ، وقال أبو عمرو الشيباني : ماء لبني أسد كانت فيه وقعة
عظيمة في أيام أبي بكر الصديق مع طليحة بن خويلد الأسدي ، وكان قد تنبأ بعد النبي صلى الله عليه وسلم ،
واجتمع إليه أسد وغطفان ، فقوي أمره ، فبعث إليه أبو بكر خالد بن الوليد ، فقدم خالد أمامه عكاشة
ابن محصن الأسدي حليف الأنصار ، فلقيه ببزاخة ماء لبني أسد فقتل عكاشة ، وكان عيينة بن حصن
مع طليحة في سبع مئة من بني فزارة ، وجاء خالد على الأثر ، فلما رأى عيينة
أن سيوف المسلمين قد استلحمت المشركين قال لطليحة : أما ترى ما يصنع جيش أبي الفضل -
يعني خالد بن الوليد - فهل جاءك ذو النون بشئ ؟ قال : نعم قد جاء ني وقال لي إن لك يوما ستلقاه
ليس لك أوله ولكن لك آخره ، ورحى كرحاه ، وحديثا لا تنساه ، فقال : أرى والله أن لك حديثا لا
تنساه ، يا بني فزارة هذا كذاب ! وولى عسكره فانهزم الناس وظهر المسلمون . اه . معجم
البلدان .