بذلك القرد بعينه - أعرفه فانطلقوا بها وبه إلى موضع كثير الرمل ، فحفروا
لهما حفيرة فجعلوهما فيها ، ثم رجموهما حتى قتلوهما ( 1 ) .
رواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن عبد الملك نحوه .
عمرو ، وثقه يحيى بن معين وأحمد العجلي .
قال أبو إسحاق : حج عمرو بن ميمون ستين مرة من بين حجة وعمرة
وفي رواية ، مئة مرة ( 2 ) .
منصور : عن إبراهيم ، قال : لما كبر عمرو بن ميمون ، أوتد له في
الحائط ، فكان إذا سئم من القيام ، أمسك به ، أو يتعلق بحبل ( 3 ) .
يونس بن أبي إسحاق : عن أبيه ، كان عمرو بن ميمون إذا رئي ، ذكر
الله ( 4 ) .
عباد بن العوام : حدثنا عاصم بن كليب ، قال : رأيت عمرو بن ميمون ،
وسويد بن غفلة التقيا ، فاعتنقا .
أبو إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، قال : شهدت عمر غداة طعن ( 5 ) ،
فكنت في الصف الثاني .
هشيم : عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، أنه كان لا يتمنى الموت ،
هامش
( 1 ) عيسى بن حطان لم يوثقه غير ابن حبان ، قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " في ترجمة
عمرو بن ميمون : القصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان ، وليسا ممن
يحتج بهما . وهذا عند جماعة أهل العلم منكر إضافة الزنى إلى غير مكلف وإقامة الحدود في
البهائم .
( 2 ) الحلية 4 / 148 .
( 3 ) الحلية 4 / 150 .
( 4 ) ابن سعد 6 / 118 .
( 5 ) في الأصل : ( عمرو طعن ) وما أثبتناه من الحلية 4 / 151 وله تتمة .