عطية ، حدثني عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي قال : قدم
علينا معاذ اليمن ، رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشحر ، رافعا صوته بالتكبير ،
أجش الصوت ، فألقيت محبتي عليه ، فما فارقته حتى حثوت عليه من التراب .
ثم نظرت في أفقه الناس بعده ، فأتيت ابن مسعود . رواه أبو خيثمة ، عن الوليد
ابن مسلم . وقال : فألقيت علي محبته ( 1 ) .
( خ ) نعيم بن حماد : حدثنا هشيم عن أبي بلج ، وحصين ، عن عمرو بن
ميمون ، قال : " رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة فرجموها ، فرجمتها
معهم ( 2 ) " .
شبابة : حدثنا عبد الملك بن مسلم ، حدثنا عيسى بن حطان ، قال :
حدثنا عمرو بن ميمون ، قال : كنت في حرث ، فرأيت قرودا كثيرة قد
اجتمعن ، فرأيت قردا وقردة اضطجعا ثم أدخلت القردة يدها تحت عنق القرد
واعتنقها وناما ، فجاء قرد فغمزها ، فنظرت إليه ، وانسلت يدها من تحت رأس
القرد ثم انطلقت معه غير بعيد ، فنكحها وأنا أنظر ، ثم رجعت إلى مضجعها .
فذهبت تدخل يدها تحت عنق القرد ، فانتبه ، فقام إليها ، فشم دبرها ، قال :
فاجتمعت القردة ، فجعل يشير إليها فتفرقت القردة ، فلم ألبث أن جئ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وهو في المسند 5 / 231 ، وأخرجه أبو داود ( 432 ) في الصلاة باب إذا
أخر الامام الصلاة عن الوقت ، وتمامه : " فقال لي : كيف أنت إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة
لغير وقتها ؟ " قال ، فقلت : ما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : " صل الصلاة لوقتها واجعل ذلك معهم
سبحة " .
والأجش : الذي في صوته جشة وهي شدته مع غنة ، والسبحة : ما يصليه المرء نافلة من
الصلوات ، ومن ذلك سبحة الضحى .
( 2 ) أخرجه البخاري 7 / 121 في الأنبياء ، باب أيام الجاهلية ، ونعيم بن حماد كثير الخطأ ،
وهشيم مدلس وقد عنعن .