عنقي . فلو مت يومئذ كانت النار . قال : وكنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة ،
وفي نسخة : ابن إحدى وعشرين سنة وهو أشبه .
قلت : كونه جاء بالكبش ثم هرب من خالد ، يؤذن بارتداده ، ثم من الله
عليه بالاسلام ، ألا تراه يقول : لو مت يومئذ ، كانت النار ، فكانت لله به عناية .
وروى يزيد بن أبي زياد ، عن أبي وائل : أنا أكبر من مسروق .
محمد بن فضيل : عن أبيه ، عن أبي وائل ، أنه تعلم القرآن في
شهرين .
وقال عمرو بن مرة : من أعلم أهل الكوفة بحديث ابن مسعود ؟ قال :
أبو وائل .
قال الأعمش : قال لي إبراهيم النخعي ، عليك بشقيق ، فإني أدركت
الناس ، وهم متوافرون ، وإنهم ليعدونه من خيارهم ( 1 ) .
وروى مغيرة ، عن إبراهيم ، وذكر عنده أبو وائل ، فقال : إني لأحسبه
ممن يدفع عنا به . وعنه قال : أما إنه خير مني ( 2 ) .
قال عاصم بن أبي النجود : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ، ولا
بهيمة .
قال الثوري : عن أبيه ، سمع أبا وائل سئل : أنت أكبر أو الربيع بن
خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ابن سعد 6 / 99 .
( 2 ) انظر تاريخ بغداد 9 / 270 .
( 3 ) ابن سعد 6 / 96 .