وقيل : بل تزوج بها مكمل ، فولدت له عونة ، وقيل : إن أبا بكر وهبها
عليا .
ولد في العام الذي مات فيه أبو بكر .
ورأى عمر ، وروى عنه ، وعن أبيه ، وأبي هريرة ، وعثمان ، وعمار بن
ياسر ، ومعاوية ، وغيرهم .
حدث عنه بنوه ، عبد الله ، والحسن ، وإبراهيم ، وعون ، وسالم بن أبي
الجعد ، ومنذر الثوري ، وأبو جعفر الباقر ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ،
وعمرو بن دينار ، ومحمد بن قيس بن مخرمة ، وعبد الاعلى بن عامر الثعلبي ،
وآخرون .
ووفد على معاوية ، وعبد الملك بن مروان ، وكانت الشيعة في زمانه
تتغالى فيه ، وتدعي إمامته ، ولقبوه بالمهدي ، ويزعمون أنه لم يمت .
قال أبو عاصم النبيل : صرع محمد بن علي مروان يوم الجمل ، وجلس
على صدره . قال : فلما وفد على عبد الملك قال له : أتذكر يوم جلست على
صدر مروان ؟ قال : عفوا يا أمير المؤمنين . قال : أم ( 1 ) والله ما ذكرته لك وأنا
أريد أن أكافئك ، لكن أردت أن تعلم أني قد علمت ( 2 ) .
الواقدي : حدثنا معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه ،
قال : لما صار محمد بن علي إلى المدينة ، وبنى داره بالبقيع ، كتب إلى عبد
الملك يستأذنه في الوفود عليه ، فأذن له ، فوفد عليه في سنة ثمان وسبعين إلى
دمشق ، فأنزله بقربه . وكان يدخل على عبد الملك في إذن العامة ،
هامش
( 1 ) أم : للتقبيح ، انظر التاج مادة ( أم ) .
( 2 ) تاريخ الاسلام 3 / 294 وابن عساكر 15 / 364 آ .