قال الزبير ( 1 ) : كانت شيعة ابن الحنفية يزعمون أنه لم يمت ، وفيه يقول
السيد الحميري :
ألا قل للوصي فدتك نفسي * أطلت بذلك الجبل المقاما
أضر بمعشر والوك ( 2 ) منا * وسموك الخليفة والاماما
وعادوا فيك أهل الأرض طرا * مقامك عنهم ستين ( 3 ) عاما
وما ذاق ابن خولة طعم موت * ولا وارت له أرض عظاما
لقد أمسى بمورق شعب رضوى * تراجعه الملائكة الكلاما
وإن له به لمقيل صدق * وأندية تحدثه كراما
هدانا الله إذ خزتم ( 4 ) لأمر * به وعليه نلتمس التماما
تمام مودة المهدي حتى * تروا راياتنا تترى نظاما
وللسيد الحميري :
يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى * وبنا إليه من الصبابة أولق
حتى متى ، وإلى متى وكم المدى * يا بن الوصي وأنت حي ترزق ( 5 )
هامش
( 1 ) انظر " نسب قريش " ص 42 والأغاني 9 / 14 وتاريخ الاسلام 3 / 295 والبداية والنهاية
9 / 39 وفي عيون الأخبار 2 / 144 خمسة أبيات من 1 - 5
( 2 ) في الأصل ( وأبوك ) مصحفة ، والتصويب من نسب قريش والأغاني .
( 3 ) كذا في الأصل والأغاني ، وفي نسب قريش ( عشرين ) .
( 4 ) في نسب قريش والأغاني ( جرتم ) بالمعجمة .
( 5 ) البيتان في مروج الذهب 2 / 102 وتاريخ ابن عساكر 15 / 365 آ وتاريخ الاسلام 3 / 295
والثاني منهما في طبقات الشعراء لابن المعتز ص 33