قال محمد بن سعد : مولده في خلافة أبي بكر ( 1 ) .
الواقدي : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت
المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : رأيت أم محمد بن الحنفية سندية
سوداء ، كانت أمة لبني حنيفة ، لم تكن منهم وإنما صالحهم خالد على
الرقيق ، ولم يصالحهم على أنفسهم ( 2 ) .
وكناه أبو عمر الضرير والبخاري أبا القاسم .
قال فطر بن خليفة ، عن منذر ، سمع ابن الحنفية يقول : كانت رخصة
لعلي ، قال : يا رسول الله ، إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه
بكنيتك ؟ قال : " نعم " ( 3 ) وقال يزيد بن هارون : أنبأنا أبو مالك الأشجعي ، حدثنا سالم بن أبي
الجعد ، أنه كان مع محمد بن الحنفية في الشعب ، فقلت له [ ذات يوم ] : يا أبا
عبد الله ( 4 ) - وكناه بها .
النسائي ، وأبو أحمد ، وروى ابن حميد ، حدثنا سلمة الأبرش ، حدثنا
زهير ، عن يحيى بن سعيد ، قلت لابن المسيب : ابن كم كنت في خلافة
عمر ؟ قال : ولدت لسنتين بقيتا من خلافته . فذكرت ذلك لمحمد بن الحنفية ،
فقال : ذاك مولدي ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ ابن عساكر 15 / 365 آ .
( 2 ) طبقات ابن سعد 5 / 91 .
( 3 ) المصدر السابق وأخرجه أبو داود ( 4967 ) في الأدب باب في الرخصة في الجمع بينهما
والترمذي ( 2846 ) في الأدب باب ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته . إسناده
صحيح ، وقال الترمذي : حديث صحيح .
( 4 ) تاريخ ابن عساكر 15 / 365 ب وما بين الحاصرتين منه .
( 5 ) المصدر السابق 15 / 366 آ .