في علم صحيح الحديث وسقيمه ما رأت عيني مثله .
وقال عمر بن الحاجب : شيخنا الضياء شيخ وقته ونسيج وحده علما
وحفظا وثقة ودينا من العلماء الربانيين ، وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي .
قلت : روى عنه خلق كثير ، منهم : ابن نقطة ، وابن النجار ، وسيف
الدين ابن المجد ، وابن الأزهر الصريفيني ، وزكي الدين البرزالي ، ومجد
الدين ابن الحلوانية ، وشرف الدين ابن النابلسي ، وابنا أخويه الشيخ فخر
الدين علي ابن البخاري والشيخ شمس الدين محمد ابن الكمال عبد
الرحيم ، والحافظ أبو العباس ابن الظاهري ، وأبو عبد الله محمد بن
حازم ، والعز ابن الفراء ، وأبو جعفر ابن الموازيني ، ونجم الدين موسى
الشقراوي ، والقاضي تقي الدين سليمان بن حمزة ، وأخواه محمد وداود ،
وإسماعيل بن إبراهيم بن الخباز ، وعثمان بن إبراهيم الحمصي ، وسالم بن
أبي الهيجاء القاضي ، ومحمد ابن خطيب بيت الأبار ، وأبو علي بن
الخلال ، وعلي بن بقاء الملقن ، وأبو حفص عمر بن جعوان ، وعيسى بن
معالي السمسار ، وعيسى بن أبي محمد العطار ، وعبد الله بن أبي الطاهر
المقدسي ، وزينب بنت عبد الله ابن الرضي ، وعدة .
قال الحافظ محب الدين ابن النجار في تاريخه : كتب أبو عبد الله
بخطه ، وحصل الأصول ، وسمعنا منه وبقراءته كثيرا ، ثم إنه سافر إلى
أصبهان فسمع بها من أبي جعفر الصيدلاني ومن جماعة من أصحاب فاطمة
الجوزدانية .
إلى أن قال : وأقام بهراة ومرو مدة ، وكتب الكتب الكبار بخطه ،
وحصل النسخ ببعضها بهمة عالية ، وجد واجتهاد وتحقيق وإتقان ، كتبت عنه
ببغداد ونيسابور ودمشق ، وهو حافظ متقن ثبت صدوق نبيل حجة عالم
سير أعلام النبلاء — صفحة 129
مساهمون: الذهبي
ص١٢٩