وأجاز له الحافظ السلفي ، وشهدة الكاتبة ، وعبد الحق اليوسفي ،
وخلق كثير .
وسمع في سنة ست وسبعين وبعدها من أبي المعالي بن صابر ،
والخضر بن طاووس ، والفضل ابن البانياسي ، وعمر بن حمويه ، ويحيى
الثقفي ، وأحمد بن علي بن حمزة ابن الموازيني ، ومحمد بن حمزة بن أبي
الصقر ، وابن صدقة الحراني ، وعبد الرحمن بن علي الخرقي ، وإسماعيل
الجنزوي ، وبركات الخشوعي ، وخلق كثير ، بدمشق ، وأبي القاسم
والبوصيري ، وإسماعيل بن ياسين ، وعدة بمصر ، وأبي جعفر
الصيدلاني ، والقاسم بن أبي المطهر الصيدلاني ، وعفيفة الفارفانية ،
وخلف بن أحمد الفراء ، وأسعد بن سعيد بن روح ، وزاهر بن أحمد
الثقفي ، والمؤيد بن الاخوة ، وخلق بأصبهان ، والمؤيد الطوسي ، وزينب
الشعرية ، وعدة بنيسابور ، وأبي روح عبد المعز بن محمد ، وطائفة ،
بهراة ، وأبي المظفر ابن السمعاني ، وجماعة ، بمرو ، والافتخار الهاشمي ،
بحلب ، وعبد القادر الرهاوي وغيره بحران ، وعلي بن هبل بالموصل ،
وبهمذان ، وغير ذلك .
وبقي في الرحلة المشرقية مدة سنين .
نعم ، وسمع ببغداد من المبارك بن المعطوش ، وأبي الفرج ابن
الجوزي ، وابن أبي المجد الحربي ، وأبي أحمد ابن سكينة ، والحسين بن
أبي حنيفة ، والحسن بن أشنانة الفرغاني وخلق كثير ببغداد ، وتخرج
بالحافظ عبد الغني ، وبرع في هذا الشأن ، وكتب عن أقرانه ، ومن هو
دونه ، كخطيب مردا ، والزين ابن عبد الدائم ، وحصل الأصول الكثيرة ،
وجرح وعدل ، وصحح وعلل ، وقيد وأهمل ، مع الديانة والأمانة ، والتقوى
سير أعلام النبلاء — صفحة 127
مساهمون: الذهبي
ص١٢٧