شرح " الشاطبية " في مجلدين ، " والرائية " في مجلد ، وله كتاب
" جمال القراء " ، وكتاب " منير الدياجي في الآداب " ، وبلغ في التفسير إلى
الكهف ، وذلك في أربع مجلدات ، وشرح " المفصل " في أربع
مجلدات ، وله النظم والنثر .
وكان يترخص في إقراء اثنين فأكثر كل واحد في سورة ، وفي هذا
خلاف السنة ، لأننا أمرنا بالانصات إلى قارئ لنفهم ونعقل ونتدبر .
وقد وفد على السلطان صلاح الدين بظاهر عكا في سنة ست وثمانين
زمن المحاصرة فامتدحه بقصيدة طويلة ، واتفق أنه امتدح أيضا الرشيد
الفارقي ، وبين الممدوحين في الموت أزيد من مئة عام .
قال الإمام أبو شامة ( 1 ) : وفي ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث
وأربعين وست مئة توفي شيخنا علم الدين علامة زمانه وشيخ أوانه بمنزله
بالتربة الصالحية ، وكان على جنازته هيبة وجلالة وإخبات ، ومنه استفدت
علوما جمة كالقراءات ، والتفسير ، وفنون العربية .
قلت : كان يقرئ بالتربة وله حلقة بالجامع .
95 - ابن الخازن *
الشيخ الجليل الصالح المسند أبو بكر محمد بن سعيد ( 2 ) بن أبي البقاء
هامش
( 1 ) ذيل الروضتين : 177 .
( 2 ) ذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدبيثي 1 / 283 - 284 الترجمة 192 ، صلة التكملة
لشرف الدين الحسيني الورقة 38 - 39 ، تاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20 الورقة
38 ، المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي للذهبي 1 / 52 - 53 الترجمة 102 ، العبر
للذهبي : 5 / 179 وقد تصحف اسم أبيه فيه إلى ( سعد ) ، النجوم الزاهرة 6 / 355 ، شذرات
الذهب : 5 / 226 .
( 2 ) في العبر : " سعد " وهو تصحيف .