وفي سنة 612 : أغارت الكرج على أذربيجان وغنموا الأموال وأزيد
من مئة ألف أسير ، قاله أبو شامة ( 1 ) .
وبعث الملك الكامل ولده المسعود فأخذ اليمن بلا كلفة وظلم وعتا
وتمرد .
وتوثب خوارزم شاه على غزنة فتملكها ، وجعل بها ولده جلال الدين
منكوبري .
وهزم صاحب الروم كيكاوس الفرنج وأخذ منهم أنطاكية ، ثم صارت
لبرنس طرابلس .
وفيها كسر منكلي صاحب أصبهان والري وهمذان وقتل .
وفي سنة 613 : أحضرت أربعة أوتار ( 2 ) لنسر القبة ( 3 ) طول اثنين
وثلاثين ذراعا أدخلت من باب الفرج ( 4 ) إلى باب الناطفيين ، وأقيمت لأجل
القرنة ، ثم مددت . وحرر خندق القلعة ( 5 ) وعمل فيه كل أحد ، والفقهاء
والصوفية والمعظم بنفسه ، وأنشئ المصلى وعمل به الخطبة .
ووقع بالبصرة برد صغاره كالنارنج .
وفي سنة 614 : كان الغرق . قال سبط الجوزي ( 6 ) - بقلة ورع - :
هامش
( 1 ) ذيل الروضتين : 89 .
( 2 ) في ذيل الروضتين : " أوتاد " مصحف .
( 3 ) يعني : لقبة النسر في جامع دمشق الأموي ، وقد قال المؤلف في " تاريخ الاسلام " -
ونقلت من خطه - : " قال أبو شامة : فيها أحضرت الأوتار الخشب لأجل نسر قبة الجامع "
( الورقة : 230 أيا صوفيا : 3011 ) وقارن : ذيل الروضتين : 92 .
( 4 ) شطح قلم ناسخ الأصل فكتب " الفرنج " .
( 5 ) هو خندق باب السر .
( 6 ) مرآة الزمان : 8 / 582 .