سبعين . ثم سافر سنة نيف وسبعين إلى أصبهان ، فأقام بها مدة ، وحصل
الكتب الجيدة .
قال الضياء : وكان ليس بالأبيض الأمهق ( 1 ) ، بل يميل إلى السمرة ،
حسن الشعر كث اللحية ، واسع الجبين ، عظيم الخلق ، تام القامة ، كأن
النور يخرج من وجهه ، وكان قد ضعف بصره من البكاء والنسخ والمطالعة .
قلت ( 2 ) : حدث عنه الشيخ موفق الدين ، والحافظ عز الدين محمد
والحافظ أبو موسى عبد الله والفقيه أبو سليمان أولاده ، والحافظ الضياء ،
والخطيب سليمان بن رحمة الأسعردي ، والبهاء عبد الرحمان ، والشيخ الفقيه
محمد اليونيني ، والزين ابن عبد الدائم ، وأبو الحجاج بن خليل ، والتقي
اليلداني ، والشهاب القوصي ، وعبد العزيز بن عبد الجبار القلانسي ،
والواعظ عثمان بن مكي الشارعي ( 3 ) ، وأحمد بن حامد الأرتاحي ،
وإسماعيل بن عبد القوي بن عزون ، وأبو عيسى عبد الله بن علاق الرزاز ،
وخلق آخرهم موتا سعد الدين محمد بن مهلهل الجيني .
وروى عنه بالإجازة شيخنا أحمد بن أبي الخير الحداد .
تصانيفه :
كتاب ( المصباح في عيون الأحاديث الصحاح ) مشتمل على أحاديث
هامش
( 1 ) الأمهق : الأبيض لا يخالطه حمرة وليس بنير لكنه كالجص ، كما في القاموس
المحيط .
( 2 ) القول للامام الذهبي .
( 3 ) منسوب إلى ( الشارع ) ظاهر القاهرة .