قلت : يقال : إن الحافظ أبا القاسم حلف أنه لا يكلم ابنه حتى يكتب
التاريخ ، فكتبه ، ولما عمل بهاء الدين كتاب ( الجهاد ) ، سمعه منه كله
السلطان صلاح الدين في سنة ست وسبعين ، قال : فدعوت في أوله وآخره .
بفتح بيت المقدس ، فاستجاب الله ذلك ، وله الحمد ، وفتح بيت
المقدس في السادس والعشرين من رجب سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة
وأنا حاضر فتحه .
توفي الحافظ بهاء الدين في تاسع صفر سنة ست مئة ، وكانت جنازته
مشهودة .
208 - شميم *
أبو الحسن علي ( 1 ) بن الحسن بن عنتر الحلي الأديب .
شاعر لغوي متقعر رقيع أحمق ، قليل الخير .
له عدة تواليف أدبية فيها الغث والسمين .
هامش
* ترجمه ياقوت في إرشاد الأريب : 5 / 129 ، وابن الدبيثي في تاريخه ، الورقة :
137 من مجلد كيمبرج ، وابن النجار في التاريخ المجدد ، الورقة : 102 - 112
ظاهرية ، والقفطي في إنباه الرواة : 2 / 243 ، والمنذري في التكملة ، الترجمة : 883 ، وأبو
شامة في الذيل : 52 ، وابن الساعي في الجامع : 9 / 157 ، وابن خلكان في الوفيات : 3 /
339 ، وابن سعيد في الغصون : 5 ، والذهبي في تاريخ الاسلام : م 18 ق 1 ص : 68 ( تحقيق
الدكتور بشار ) ، والعبر : 5 / 2 ، وابن مكتوم في التلخيص ، الورقة : 133 ، والصفدي في
الوافي : 12 / الورقة : 30 ، وابن كثير في البداية : 13 / 41 ، والدلجي في الفلاكة : 90 ،
وابن قاضي شهبة في طبقات النحاة ، الورقة : 208 ، وابن الفرات في تاريخه : 9 / الورقة :
14 ، والسيوطي في البغية : 2 / 156 ، وابن العماد في الشذرات : 5 / 4 وغيرهم .
( 1 ) في الأصل ( الحسن بن علي ) وهو وهم جدا واضح من الناسخ صححناه من كتب
الذهبي الأخرى ومصادر ترجمته المذكورة .